إعلان

أيام التشريق.. مواعيدها وأحكامها وماذا يفعل الحاج فيها؟.. الدكتور أسامة قابيل يجيب

كتب : محمد قادوس

03:54 م 25/05/2026

الدكتور أسامة قابيل

تابعنا على

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن أيام التشريق تُعد من أعظم الأيام المباركة في شهر ذي الحجة، وهي الأيام الثلاثة التي تلي يوم النحر، الموافق الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من الشهر، مشيرًا إلى أنها أيام عبادة وذكر وشكر لله سبحانه وتعالى.

وأوضح العالم الأزهري، خلال تصريحات خاصة لمصراوي، أن تسمية هذه الأيام تعود إلى عادة قديمة لدى المسلمين، حيث كانوا يقومون بتشريق اللحوم، أي نشرها في الشمس لتجفيفها بعد ذبح الأضاحي، لافتًا إلى أن النبي ﷺ وصفها بأنها «أيام أكل وشرب وذكر الله»، بما يعكس التوازن بين العبادة والفرح بنعمة الله.

وبيّن الدكتور أسامة قابيل أن الحاج يؤدي خلال أيام التشريق عددًا من المناسك المهمة، في مقدمتها المبيت بمنى، وهو واجب عند جمهور الفقهاء، بالإضافة إلى رمي الجمرات الثلاث يوميًا بعد زوال الشمس، بدءًا من الجمرة الصغرى ثم الوسطى ثم جمرة العقبة، مع الإكثار من التكبير والتهليل وذكر الله.

وأشار إلى أن الشريعة الإسلامية يسّرت على الحجاج، فأجازت التعجل في يومين، بحيث يمكن للحاج مغادرة منى بعد رمي الجمرات في اليوم الثاني عشر قبل غروب الشمس، مستشهدًا بقوله تعالى: "فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى".

وأضاف أن فضل أيام التشريق لا يقتصر على الحجاج فقط، بل تشمل جميع المسلمين، حيث يُستحب فيها الإكثار من الذكر والتكبير عقب الصلوات، وصلة الأرحام، وإدخال السرور على الفقراء والمحتاجين، مؤكدًا أنها أيام عظيمة ينبغي اغتنامها في الطاعات.

وشدد على أن هذه الأيام تمثل امتدادًا لفرحة عيد الأضحى، وتحمل في معانيها روح الشكر لله، داعيًا المسلمين إلى استثمارها في التقرب إلى الله والعمل الصالح.

اقرأ ايضًا:

هل يجوز للمحرم إزالة شيء من شعره أو أظفاره أثناء إحرامه؟.. الأزهر للفتوى يوضح

8 آداب شرعية في ذبح الأضحية.. الإفتاء توضح ما يُستحب فعله يوم النحر

فضل العشر الأوائل من ذي الحجة.. عالم بالأوقاف: أيام تتضاعف فيها الحسنات

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان