الدكتورة إلهام شاهين، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامع
قالت الدكتورة إلهام شاهين، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، إن بعض الرجال يسيئون فهم الآية الكريمة" واضربوهن" ويطبقونها بشكل خاطئ، مؤكدة أن هذا الفهم يتعارض مع تفسير النبى، صلى الله عليه وسلم، وسيرته، إذ لم يضرب بيده شيئًا قط، كما قالت السيدة عائشة، رضى الله عنها،.
وأوضحت خلال برنامج" الستات مايعرفوش يكدبوا" والمذاع عبر فضائية" cbc": أن الضرب فى القرآن له معانٍ متعددة، منها الابتعاد أو الهجر، مثل قوله تعالى" فضربنا على آذانهم" أى أغلقناها، أو" وضرب الله مثلًا" أى بيّن ووضح، وبالتالى فإن التفسير الصحيح لا يعنى الإيذاء البدنى، بل قد يعنى الابتعاد أو الهجر فى الفراش أو فى البيت.
وأضافت أن حتى من يأخذ بالظاهر، فإن التطبيق الصحيح جاء فى قصة سيدنا أيوب- عليه السلام- حين أقسم أن يضرب زوجته مائة جلدة، فأمره الله أن يأخذ حزمة من العشب فيها مائة عود ويضربها بها ضربة واحدة، ليبرّ قسمه دون أن يؤذيها. وهذا يوضح أن الله لا يرضى إهانة الزوجة.
كما أشارت إلى أن بعض العلماء فسروا الضرب بأنه بالسواك، أى شيء رمزى لا يسبب أذى، مؤكدة أن من يستخدم الآية لتبرير العنف إنما يسيء فهم القرآن، ويخالف هدى الرسول- صلى الله عليه وسلم- الذى قال: «ما أولئك بخياركم» فى إشارة إلى من يضربون نساءهم.
اقرأ ايضًا:
أهم أحكام المرأة في الحج.. يكشف عنها الأزهر للفتوى
الإفتاء توضح ملابس الإحرام للرجل والمرأة.. صفتها الشرعية واللون المستحب
الإفتاء توضح حكم صرف جزء من الزكاة في شراء سلع توزع على الفقراء والمحتاجين