ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية من سائل يقول: ما حكم تنظيم الأسرة؟ وهل يتعارض مع الإيمان بأنَّ الله تعالى هو المُدبِّر للأرزاق والآجال، أم يُعدُّ من باب الأخذ بالأسباب لتحقيق المصلحة؟
وأجابت لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، مؤكدة أن تنظيم الأسرة أو ما يُعرَف بـ" تنظيم النسل" أمرٌ جائز شرعًا ولا حرج فيه، بشرط موافقة الزوجين عليه، وألَّا يترتَّب على استخدام وسائله ضرر على الصحة في العاجل أو الآجل، وأن يتم تحت إشراف الطبيب المختص.
وأوضحت اللجنة أن تنظيم الأسرة لا يتعارض مع الإيمان بأن الله تعالى هو المدبر للأرزاق والآجال، ولا يُعد اعتراضًا على مشيئته سبحانه؛ لأنه لا يعدو كونه سببًا من الأسباب المباحة التي يتخذها الإنسان للوصول إلى مبتغاه أو لتجنب ما يضره، ما دام ذلك لا يخرج عن سياج الشرع وضوابطه.
وأضافت لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، في منشور لها عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، أن تنظيم الأسرة من الأمور الجائزة شرعًا وفق الضوابط المذكورة.
اقرأ ايضًا:
أمين الفتوى: زيد بن ثابت نموذج للصحابي الذي جمع بين حفظ القرآن وتعلم اللغات لخدمة المجتمع
محمد مختار جمعة: قصة أصحاب الكهف تعلمنا الأخذ بالأسباب.. والله قادر على كل شيء
شوقي علام: النية محلها القلب.. ولا يُبنى الحكم الشرعي على المقاصد الخفية قبل ظهورها