إعلان

ذنب لا تمحوه التوبة فقط.. تحذير قوي من أمين الفتوى

كتب : علي شبل

11:49 ص 06/11/2026

الشيخ محمد كمال

تابعنا على

وجه الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، تحذيرا شديدا من أحد الذنوب التي يرتكبها البعض، وهو ذنب لا تغفره ولا تكفيه التوبة فقط، ولا الشعور بالندم.
وردًا على سؤال تلقاه من شخص يقول: هل تكفي التوبة الصادقة والشعور بالندم لغفران ذنب ظلم الناس وأكل أموالهم بالباطل؟.. أكد أمين الفتوى أن الشعور بالذنب والندم على ارتكاب المعاصي أمر إيجابي، لكنه لا يكفي وحده لمحو الذنوب المتعلقة بحقوق الآخرين، موضحًا أن التوبة من هذه الذنوب تستلزم رد الحقوق إلى أصحابها أو طلب المسامحة منهم.

ما حكم ظلم الناس وأكل أموالهم بالباطل؟

وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال حلقة برنامج «سؤال الناس»، المذاع على قناة الناس، مع الإعلامية زينب سعد الدين، أن الذنوب المتعلقة بحقوق الله سبحانه وتعالى تختلف عن الذنوب التي تتعلق بحقوق العباد، فالاستغفار والتوبة والإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من أسباب المغفرة في الذنوب التي بين العبد وربه.

وأضاف أن من استولى على أموال الآخرين أو امتنع عن ردها، فلا يكفيه الشعور بالندم أو الإكثار من الاستغفار، بل يجب عليه إعادة الأموال إلى أصحابها، سواء كانت لشخص بعينه أو لغيره، لأن حقوق العباد لا تسقط بمجرد التوبة اللفظية.

الاستغفار لا يكفي لمحو ضرر الآخرين

وأشار إلى أن الاعتداء على الآخرين أو التسبب في حرمانهم من حق أو منفعة أو منع الخير عنهم يدخل أيضًا في باب الظلم، ولا يجوز للإنسان أن يكتفي بالاستغفار دون معالجة ما ترتب على فعله من أضرار ورد الحقوق إلى أصحابها.

وختم أمين الفتوى مشددًا على خطورة ظلم الناس، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الظلم ظلمات يوم القيامة»، مؤكدًا أن التوبة الصادقة تقتضي الندم على الذنب، والإقلاع عنه، والعزم على عدم العودة إليه، مع رد المظالم إلى أصحابها أو استحلالهم منها.

اقرأ أيضًا:

أمين الفتوى يوضح ماذا تفعل عند الشك في عدد ركعات الصلاة

أمين الفتوى يكشف عن فضل الصدقة وماذا تفعل في حياة المسلم

هل يجوز اقتسام الإمام صلاة العشاء مع إمام آخر؟.. عالم أزهري يجيب

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك