حذر الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، من تعمد تأخير صلاة الفجر إلى ما بعد شروق الشمس بسبب النوم، مؤكدًا أن إخراج الصلاة عن وقتها دون عذر شرعي أمر لا يجوز شرعًا، وأن المسلم مطالب بالمحافظة على أداء الصلاة في وقتها المحدد.
حكم تأخير صلاة الفجر حتى الشروق
وأوضح أمين الفتوى، خلال لقائه ببرنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة «الناس»، اليوم الأربعاء، مع الإعلامي مهند سعد، أن لكل صلاة وقتًا محددًا له بداية ونهاية، وأن تأخير الفجر حتى شروق الشمس يفوّت على المسلم ثواب أداء الصلاة في وقتها، حتى وإن صلى الركعتين بعد ذلك.
وأشار إلى أن ذمة المكلف تنشغل بأمرين عند دخول وقت الصلاة؛ أولهما أداء الصلاة نفسها، وثانيهما أداؤها في وقتها، موضحًا أن من يصلي الفجر بعد الشروق يكون قد قضى ما عليه من الصلاة، لكنه فاته فضل أدائها في وقتها.
مواقيت الصلاة الشرعية
واستشهد الدكتور علي فخر بقول الله تعالى: «إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا»، موضحًا أن سيدنا جبريل عليه السلام علّم النبي صلى الله عليه وسلم مواقيت الصلاة، وبيّن لكل صلاة بدايتها ونهايتها، بما يؤكد ضرورة الالتزام بهذه الأوقات وعدم تجاوزها دون عذر.
وختم أمين الفتوى داعيًا المسلمين إلى الاستعداد لصلاة الفجر وعدم التساهل في أدائها، مشيرًا إلى أن المحافظة عليها تمنح اليوم بداية عامرة بالعبادة والبركة والنشاط، وحثّ على الاهتمام بهذه الفريضة وعدم الاستسلام للكسل أو النوم حتى شروق الشمس.
اقرأ أيضًا:
أمين الفتوى يوضح ماذا تفعل عند الشك في عدد ركعات الصلاة
أمين الفتوى يكشف عن فضل الصدقة وماذا تفعل في حياة المسلم
هل يجوز اقتسام الإمام صلاة العشاء مع إمام آخر؟.. عالم أزهري يجيب