إعلان

هشام ربيع: الشيطان يزين المعصية بالتدريج.. والتوبة تبدأ بمقاومة اليأس

كتب : محمد قادوس

02:42 م 29/10/2026

الدكتور هشام ربيع

تابعنا على

أكد الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الشيطان قد يزيّن للإنسان المعصية تدريجيًا، من خلال التقليل من خطورتها أو تغيير مسمياتها، حتى يعتادها ويجد نفسه منجرفًا إلى سلوكيات محرمة لم يكن يقبلها من قبل.

الشيطان يهوّن المعصية حتى يعتادها الإنسان

وأوضح أمين الفتوى، خلال حديثه ببرنامج" مع الناس" المذاع على قناة" الناس": أن بعض الأشخاص قد يرفضون السرقة بوضوح، لكنهم يتساهلون في أفعال أخرى مثل الرشوة، بعدما تُقدَّم لهم بمبررات تخفف من قبحها، محذرًا من الاستهانة بصغائر الذنوب أو الاقتراب من مواطن الشبهات.

التحذير من الوقوع في الشبهات

وأشار إلى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم:" إن الحلال بيّن وإن الحرام بيّن، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس"، مؤكدًا أهمية الابتعاد عن الشبهات التي قد تكون مدخلًا للوقوع في المعاصي.

كيف تؤثر المعاصي في الإيمان؟

وأضاف أن الإيمان يتأثر بالمعصية، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم:" لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن"، موضحًا أن الحديث يحذر من خطورة الذنوب على كمال الإيمان، ولا يعني الحكم بزوال أصل الإيمان عن المسلم بمجرد ارتكاب المعصية.

التوبة والعمل الصالح طريق العودة بعد الذنب

وشدد هشام ربيع على ضرورة ألا يستسلم الإنسان لليأس بعد الوقوع في الخطأ، لأن الشيطان قد يدفعه إلى تكرار الذنب بحجة أن التوبة لم تعد ممكنة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم:" وأتبع السيئة الحسنة تمحها"، داعيًا إلى المبادرة بالتوبة والعمل الصالح والاستغفار بدلًا من الاستمرار في المعصية.

اقرأ ايضًا:

حكم الصلاة في الروضة الشريفة.. وهل يوجد أوقات الكراهة لصلاة فيها

هل يجوز للزوجة أخذ المال من زوجها دون علمه لشراء احتياجاتها؟.. أمين الفتوى يوضح

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان