إعلان

ما حكم الضغط على “مشاركة” دون تحقق على السوشيال؟.. أمين الفتوى يجيب

كتب : محمد قادوس

08:22 م 24/09/2026

الشيخ محمد كمال

تابعنا على

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد حول حكم نشر الأخبار والشائعات دون التحقق من صحتها.

وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال برنامج" فتاوى الناس" المذاع على قناة" الناس": أن الإنسان قد تصله رسالة على هاتفه تحمل خبرًا عاجلًا وتطالبه بنشره سريعًا، وهنا يجب أن يتوقف ويسأل عن مصدر الخبر وصحته، لا أن يبادر بالمشاركة دون تدقيق.

خطورة زر مشاركة

وأضاف أن البعض يظن أن مجرد الضغط على زر «مشاركة» أمر بسيط، لكنه في الحقيقة قد ينشر الخوف بين آلاف الناس، وقد يسيء إلى شخص بريء أو يهدم أسرة أو يثير فتنة داخل المجتمع، مؤكدًا أن الشائعات تبدأ بكلمة ثم تنتقل من هاتف لآخر حتى تتحول من كثرة تداولها إلى ما يشبه الحقيقة عند البعض.

ما المقصود بالشائعة؟

وأشار إلى أن الشائعة هي خبر مجهول المصدر يحتوي على معلومات مضللة أو كاذبة، وتنتشر بسرعة خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وغالبًا ما تحمل طابعًا يثير البلبلة والقلق بين الناس.

وتابع أن الشريعة الإسلامية لم تأمر بترويج الشائعات، بل حذرت منها تحذيرًا شديدًا، وسمّت نشرها «إرجافًا» لما فيه من كذب وباطل وإدخال الفزع على المجتمع، مستشهدًا بقوله تعالى: «لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم…»، موضحًا أن الإرجاف هو نشر ما يثير الخوف والاضطراب بين الناس.

خطورة الشائعات على المجتمع

وأكد أن الشائعات في العصر الحديث أصبحت أكثر خطورة، إذ يمكن أن تنتشر في أقل من ثانية وتصل إلى أعداد كبيرة، ما قد يضعف المجتمع ويؤثر على استقراره بل وقد يمتد تأثيرها إلى هدم الدول.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان