إعلان

امرأة لبست النقاب ثم تراجعت بسبب العائلة.. ما الحكم؟.. أمين الفتوى يجيب

كتب : محمد قادوس

09:49 م 27/08/2026

الشيخ محمود شلبي

تابعنا على

أجاب الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من سيدة قالت فيه: «أنا لبست النقاب من نص رمضان، بس مش عارفة ألتزم أكتر لأني في بيت عيلة، وبتعرض لإخوات جوزي وبعاملهم، وبيجوا عندنا في أي وقت، وخايفة، لأني مش بلبسه غير وقت الطلوع من البيت.. إيه الحكم هنا؟».

النقاب من الفضائل وليس الفرائض

وأوضح شلبي، خلال حواره ببرنامج" سؤال الناس" المذاع على قناة" الناس": أن النقاب في التكييف الفقهي يُعد من الفضائل وليس من الفرائض، بمعنى أنه أمر زائد عن الواجب وليس مفروضًا شرعًا.

هل يجوز ترك النقاب بعد ارتدائه؟

وأضاف أن ما دام الأمر من الفضائل وليس من الواجبات، فإن للمرأة حرية الاختيار فيه، فإذا لم ترتح للاستمرار في ارتدائه فلا حرج عليها في تركه، سواء لبسته في الخروج أو لم تلتزم به في كل الأوقات، لأن المسألة راجعة إلى قناعتها وظروفها.

القرار يجب أن يكون عن قناعة واستقرار

وأشار إلى أن من المهم أن يكون القرار في هذه المسائل قائمًا على قناعة واستقرار، وليس على صورة متذبذبة بين الالتزام وتركه، موضحًا أن لبس النقاب أو تركه لا إثم فيه ما دام ليس فرضًا.

لا حرج في ترك النقاب شرعًا

وأكد أن النقاب ليس فرضًا شرعيًا، وبالتالي إذا لبسته المرأة ثم تركته بعد ذلك فلا حرج عليها في ذلك شرعًا.


اقرأ أيضاً:

حكم قراءة القرآن من الهاتف أثناء صلاة النافلة.. أمين الفتوى يوضح

أمين الفتوى يوضح كيفية صلاة الجماعة خلف شخص يصلي نافلة.. جهرًا أم سرًّا؟

ما الدعاء المستجاب إذا نزل بالإنسان هم أو حزن؟.. الإفتاء تكشف

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان