دار الافتاء المصري
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا من شخص يقول: ما الذي يستحب للإنسان قوله عند حصول ما يفزعه أو يخاف منه؟، لتجيب عنه لجنة الفتوى الرئيسة بالدار، موضحة ما ورد في السنة المشرفة في هذه المسألة.
وفي ردها، أوضحت لجنة الفتوى أنه يُسنُّ لكلِّ أحد أن يتضرَّع بالدعاء ونحوه عند حصول ما يفزعه أو يخاف منه؛ لئلَّا يكون غافلًا.
ما يستحب قوله عند حصول ما يفزع الإنسان أو يخاف منه
وأضافت اللجنة أنه قد ورد في السُّنَّة المطهَّرة أن الإنسان إذا حصل له ما يُرَوّعُهُ أن يقول: هو الله، الله ربي لا شريك له؛ لما جاء عن ثوبان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا راعَه شيء قال: «هُوَ اللهُ، اللهُ رَبِّي لا شَرِيكَ لَهُ» أخرجه النسائي.
استحباب الدعاء عند الخوف
وبينت لجنة الفتوى أن هذا الحديث يدلُّ على استحباب الدعاء عند حصول ما يُرَوّع الإنسان أو يُفزعه من الكوارث والأهوال أو غيرها بالدعاء المذكور، وكذلك استحب العلماءُ الصلاة عند حدوث شيء من هذا القبيل.
اقرأ أيضًا:
أمين الفتوى يوضح هل نشر أعمال الخير على "سوشيال ميديا" رياء
كيف نحقق الخشوع في الصلاة ونتخلص من السرحان؟.. أمين الفتوى يجيب
ما حكم توكيل المشتري بالشراء في البيع بالتقسيط؟.. الإفتاء تجيب
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News