احترقت قائمة منقولاتي فهل يحق لي المطالبة بها بعد وفاة زوجي؟.. عالم أزهري يرد
كتب : علي شبل
الدكتور عطية لاشين
تلقى الدكتور عطية لاشين، أستاذ الفقه وعضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، سؤالا من سيدة تقول في رسالتها: احترقت قائمة منقولاتي، وحينما توفي زوجي طالبت بها، فقال أشقاؤه ليس لك حق في القائمة لأنها غير موجودة. فهل ما قالوه صحيح شرعا؟
وفي فتواه، يقول العالم الأزهري: إن احتراق القائمة وإن ترتب عليه ضياع حق الزوجة ظاهرا وأمام القضاء، فلن يترتب عليه والله ضياع حقها عند الخالق جل جلاله.
القائمة حق للزوجة بعد وفاة زوجها
ووجه لاشين، في رده عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، النصيحة لأهل الزوج، قائلًا: فإن كنتم يا أشقاء الزوج المتوفى تعاملون العباد، فلا تعطوا الزوجة حقها.. لكنكم والله ستسألون عن ذلك يوم الوقوف بين يدي أحكم الحاكمين. والله قال عن نفسه: (إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها).
مهر المثل
وأضاف: وإن كنتم تعاملون الخالق سبحانه، ويجب أن تكونوا كذلك، فإن احتراق القائمة لم ولن يضيع حقها عنده جل جلاله. فأعطوا زوجة شقيقكم حقها المتمثل في القائمة ومشتملاتها، إن كنتم على علم بمحتويات القائمة قبل احتراقها.
وإن لم تكونوا على علم بمشتملاتها - يقول الدكتور عطية لاشين - فهناك كما يسمى بمهر المثل يمكن أن نقول هناك ما يسمى بقائمة المثل.. أي تعطى قائمة تساوي قائمة مثيلاتها من أبناء عائلتها. فإن لم يكن من أبناء عائلتها فمن أبناء بلدها.
وختم العالم الأزهري: فإن فعلتم ذلك برئت ذمتكم في الدنيا والآخرة. وإلا سيظل ذلك مثقلا أعناقكم إلى حين أن تؤدوه للزوجة من حسناتكم إن كان لكم حسنات. وإلا ستطرح سيئات الزوجة على سيئاتكم، ثم تطرحون في النار.. هذا والله أعلم.
اقرأ أيضاً:
أسامة قابيل يحذر من «المتاجرة بالخصوصية»: انتهاك حرمة البيوت بحثًا عن المشاهدات يدمر الستر
دار الإفتاء: الشرع رغَّب في محبة آل البيت.. والقرآن والسنة يؤكدان فضل مودتهم
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News