إعلان

دعاء يحفظ من لدغات الثعابين والعقارب.. عالم بالأزهر يوضح ويؤكد: الأخذ بالأسباب ضرورة

كتب : محمد قادوس

01:05 م 06/07/2026

الشيخ أحمد خليل

تابعنا على

أكد الشيخ أحمد خليل، من علماء الأزهر الشريف، أن الشريعة الإسلامية أرشدت إلى مجموعة من الأدعية والأذكار التي يُرجى بها الحفظ من لدغات الثعابين والعقارب وسائر الهوام، مشددًا في الوقت ذاته على أن الأخذ بالأسباب المادية لا ينفصل عن التوكل على الله.

دعاء نبوي للحفظ من الأذى

وأوضح الشيخ أحمد خليل أن من أبرز ما ورد في هذا الباب، قول النبي ﷺ: «من نزل منزلًا فقال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك»، مشيرًا إلى أن هذا الدعاء يُعد من الأذكار العظيمة التي يستحب للمسلم المحافظة عليها خاصة في الأماكن المفتوحة أو الصحراوية.

أذكار الصباح والمساء حصن للمسلم

وأضاف أن أذكار الصباح والمساء تمثل حصنًا يوميًا للمسلم، ومن بينها قول: «بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم» ثلاث مرات، لما لها من أثر في الوقاية بإذن الله.

المعوذات وآية الكرسي

وأشار إلى أهمية قراءة المعوذات، وهي سور الإخلاص والفلق والناس، إضافة إلى آية الكرسي، لافتًا إلى قول الله تعالى: ﴿اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾، وما تحمله من معاني الحفظ والرعاية الإلهية.

التوكل لا يعني ترك الأسباب

وفي سياق متصل، شدد الشيخ أحمد خليل على أن الاعتماد على الأدعية وحدها دون اتخاذ الاحتياطات اللازمة يُعد فهمًا ناقصًا، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿وَخُذُوا حِذْرَكُمْ﴾، موضحًا أن الإسلام يجمع بين التوكل والعمل، والدعاء والوقاية.

ونوّه إلى ضرورة اتباع الإرشادات العملية، مثل تفقد أماكن النوم، وارتداء الأحذية في المناطق المفتوحة، وتجنب أماكن انتشار الزواحف، مؤكدًا أن هذه الإجراءات لا تتعارض مع الإيمان بل تعززه.

وأشار إلى أن الجمع بين التحصين بالأذكار والأخذ بالأسباب يمثل المنهج الصحيح الذي دعا إليه الإسلام، حيث يحيا المسلم بين يقين القلب وحسن التدبير.

اقرأ ايضًا:

هل تعاد الصلاة عند اكتشاف بقعة دم بعد الانتهاء؟.. أمين الفتوى يجيب

هل يجوز الصلاة دون وضوء بسبب الجبيرة؟.. أمين الفتوى يجيب

وزير الأوقاف السابق: «معاذ الله».. أول حصن أنقذ يوسف من الفتنة

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان