إعلان

أمينة الفتوى توضح حكم العقيقة وكيف تُوزّع وما يجزئ عن الولد والبنت

كتب : علي شبل

08:26 م 12/07/2026

الدكتورة زينب السعيد أمينة الفتوى

تابعنا على

تلقت الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، سؤالا حول حكم العقيقة وكيفية توزيعها، وما يجزئ فيها عن الولد أو البنت، لتوضح رأي الشرع في تلك المسألة.

ما يجزئ في العقيقة عن الولد أو البنت

وفي ردها، أوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "فقه النساء"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه عقّ عن الحسن والحسين كبشًا كبشًا، ولذلك يُجزئ في العقيقة ذبيحة واحدة عن الولد وذبيحة واحدة عن البنت.

وأضافت أن بعض الفقهاء ذهبوا إلى أن الأفضل أن يُذبح عن الولد شاتان وعن البنت شاة، وكلا القولين جائز ومجزئ، إلا أن المُفتى به أن تكفي شاة واحدة عن الولد وشاة واحدة عن البنت.

كيفية تقسيم العقيقة

وفيما يتعلق بتقسيم العقيقة، أشارت إلى أنها تُقسم كما تُقسم الأضحية أثلاثًا، وذلك على سبيل الاستحباب لا الإلزام، بحيث يأخذ صاحب العقيقة جزءًا لنفسه، ويُهدي جزءًا للأقارب، ويتصدق بجزء على الفقراء والمساكين، فيأكل منها ويُهدي ويُطعم ويتصدق، وبذلك ينال الفضل الكامل. وأكدت أنه إذا لم تكفِ الذبيحة لكل ذلك فلا حرج، لأن هذا التقسيم مستحب وليس واجبًا، وبمجرد الذبح يكون قد أصاب السنة.

العقيقة شكر لله

كما لفتت إلى أن من المعاني المهمة للعقيقة أنها شكر لله تعالى على نعمة المولود، ولهذا تُستحب في اليوم السابع، لأن المولود يكون قد أتم أول مراتب العمر، إذ إن عمر الإنسان يُقاس بأسابيع ثم شهور ثم سنوات، فبتجاوزه الأسبوع الأول يكون قد عبر أول مرحلة، فيشكر والداه الله تعالى بذبح العقيقة.

اقرأ أيضا:

علي جمعة: لا يجوز إخراج رفات الميت وانتهاك حرمته إلا في وجود علة

ما سبب تسمية سيدنا جبريل بالروح القدس في القرآن الكريم؟.. المفتي يوضح

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان