• دراسة: ابتلاع المخلفات البلاستيكية يؤثر سلبا على فسيولوجيا الطيور البحرية

    03:00 ص الأربعاء 31 يوليه 2019
    دراسة: ابتلاع المخلفات البلاستيكية يؤثر سلبا على فسيولوجيا الطيور البحرية

    صورة أرشيفية

    د ب أ-

    أظهرت دراسة علمية أن ابتلاع المخلفات البلاستيكية يؤثر سلبا على فسيولوجيا الطيور البحرية ذات الصحة الجيدة، وعلى كيمياء الدم لديها.

    وحلّل الباحثون عينات دم وأخرى بلاستيكية، تم جمعها من طيور "جلم الماء" (شيرووتر)، التي تتناقص أعدادها حاليا، والتي تم إدراجها بوصفها شبه مهددة بالانقراض في أستراليا، في جزيرة "لورد هاو" في المحيط الهادئ.

    وتقول جينيفر لافرز، المُعدة الرئيسية للدراسة والباحثة في "معهد الدراسات البحرية والقارة القطبية الجنوبية"، إن "ابتلاع المواد البلاستيكية له دور في ذلك التراجع في أعداد الطيور، ولكن الآليات التي يتم من خلالها التأثير على /جلم الماء/، غير مفهومة إلى حد كبير".

    وتضيف: "لقد توصلت دراستنا إلى أن الطيور التي ابتلعت مواد بلاستيكية، كانت لديها مستويات أقل من الكالسيوم في الدم، وفي كتلة الجسم، وطول جناحيها، وطول رأسها ومنقارها."

    وتقول لافرز إن: "وجود البلاستيك له تأثير سلبي أيضا على وظائف الكلى لدى الطيور، مما يتسبب في زيادة تركيز حمض اليوريك، بالاضافة إلى الكوليسترول والإنزيمات".

    وقد تم اليوم الثلاثاء نشر الدراسة المعنية بـ"التأثير شبه القاتل" لابتلاع الطيور البحرية للمواد البلاستيكية، في مجلة "العلوم والتكنولوجيا البيئية".

    وجاء في الدراسة أن "البلاستيك مادة سامة بطبيعتها... وبمجرد ابتلاعها، تتسرب السموم الممتصة إلى مجرى دم الحيوان، وتسهم في حدوث مشاكل عصبية وسلوكية وتناسلية... وفي الحالات القصوى تؤدي إلى الوفاة".

    وتقول لافرز إن الوجود البسيط للبلاستيك يكفي لإحداث عواقب سلبية، "مما يشير إلى أن أي ابتلاع لمواد بلاستيكية، يكفي أن يكون له تأثير".

    إعلان

    إعلان

    إعلان