رفضت "فيسبوك" طلب توظيف المهندس الأمريكي برايان أكتون عام 2009، وبعد سنوات أصبح أحد مؤسسي "واتساب"، قبل أن تستحوذ الشركة نفسها على التطبيق في صفقة بلغت قيمتها نحو 19 مليار دولار.
وكان أكتون يعمل في شركة "ياهو" قبل أن يتجه إلى تأسيس "واتساب" مع زميله السابق يان كوم. وفي عام 2009، تقدم للعمل في "تويتر" و"فيسبوك"، لكنه لم يحصل على فرصة في أي منهما.
وبعد رفض طلبه في "فيسبوك"، عبر أكتون عن موقفه عبر حسابه على "تويتر"، قبل أن يبدأ مع يان كوم العمل على مشروع جديد للمراسلة، وفقا لموقع nbcnews.
بداية "واتساب"
في عام 2009، أسس أكتون ويان كوم تطبيق "واتساب"، وركزا منذ البداية على تطوير خدمة بسيطة للتواصل عبر الهواتف المحمولة.
ومع انتشار الهواتف الذكية، توسع استخدام التطبيق بصورة متسارعة، وأصبح وسيلة للتواصل وإرسال الرسائل والصور والملفات وإجراء المكالمات عبر الإنترنت.
وفي فبراير 2014، أعلنت "فيسبوك" الاستحواذ على "واتساب" في صفقة بلغت قيمتها المعلنة نحو 19 مليار دولار.
وبحسب الإعلان الرسمي عن الصفقة، تضمنت الصفقة نحو 4 مليارات دولار نقدا، و12 مليار دولار في صورة أسهم فيسبوك، إضافة إلى 3 مليارات دولار من الأسهم المقيدة التي منحت لمؤسسي "واتساب" وموظفيه.
وفي ذلك الوقت، كان "واتساب" قد وصل إلى أكثر من 450 مليون مستخدم نشط شهريا، مع انضمام نحو مليون مستخدم جديد يوميا، وفق إعلان الاستحواذ.
وبذلك أصبحت "فيسبوك"، التي لم تمنح أكتون فرصة للعمل لديها، الشركة التي استحوذت بعد سنوات على التطبيق الذي شارك في تأسيسه مقابل مليارات الدولارات.
أكتون يغادر "فيسبوك"
لم يستمر أكتون داخل الشركة بعد الاستحواذ لسنوات طويلة، إذ غادر "فيسبوك" عام 2017 وسط خلافات مرتبطة بتوجهات الشركة بشأن تحقيق الأرباح من "واتساب" وقضايا تتعلق بالخصوصية وبيانات المستخدمين.
وبعد مغادرته، واصل أكتون نشاطه في مجال التكنولوجيا، وشارك في تأسيس Signal Foundation، المؤسسة المرتبطة بتطبيق المراسلة "Signal"، الذي يركز على الخصوصية والتشفير.
وجه امرأة تحت التراب.. عائلة أمريكية تعثر على تمثال غامض في منزلها
قبل المنبّه.. كيف استخدم الناس الشمعة قديمًا لتحديد موعد الاستيقاظ؟
10 أشياء مجانية في الفنادق.. مستلزمات وخدمات يمكنك طلبها عند الحاجة