إعلان

خسوف القمر يزين سماء مصر خلال ساعات.. الموعد ومناطق الرؤية

كتب : أحمد الضبع

08:57 م 27/08/2026

تابعنا على

تترقب مصر فجر غد الجمعة، ظاهرة الخسوف الجزئي للقمر، بالتزامن مع بدر شهر ربيع الأول لعام 1448هـ، وسط توقعات بأن يغطي ظل الأرض نحو 93% من سطح القمر عند ذروة الخسوف، وفقا للمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية.

ووفقا لموقع Timeanddate، تأتي الظاهرة ضمن خسوف قمري عميق سيشهد عالميا دخول نحو 96.2% من مساحة القمر في ظل الأرض، ما يجعل المشهد قريبا بصريا من الخسوف الكلي، رغم تصنيفه فلكيا باعتباره خسوفا جزئيا.

متى يبدأ خسوف القمر في مصر؟

وبحسب الدكتور محمد صميدة، رئيس قسم أبحاث الشمس والفضاء بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقة، فإن الخسوف شبه الظلي يبدأ في مصر عند 4:24 فجرا، وهي مرحلة لا يمكن ملاحظتها بالعين المجردة.

ويبدأ الخسوف الجزئي الفعلي عند نحو 5:34 صباحا، وهي المرحلة التي يبدأ خلالها ظل الأرض في الظهور بوضوح على قرص القمر.

ويصل الخسوف إلى أقصى ما يمكن رصده من مصر عند نحو 6:29 صباحا، بالتزامن مع شروق الشمس في القاهرة، وهو ما يعني أن ضوء النهار سيحد من إمكانية متابعة الظاهرة من العاصمة، بينما يستمر الخسوف عالميا بعد ذلك.

ويغرب القمر في القاهرة قرابة 6:31 صباحا، بينما تكون نهاية المرحلة الجزئية فلكيا بعد ذلك عند نحو 8:51 صباحا، لكنها لا تكون مرئية من القاهرة لوجود القمر أسفل الأفق.

لماذا يحدث خسوف القمر؟

يحدث الخسوف القمري عندما تقع الأرض بين الشمس والقمر، فيمر القمر داخل ظل الأرض، وهو ما لا يحدث إلا عندما يكون القمر في طور البدر وتتحقق هندسة الاصطفاف المناسبة بين الأجرام الثلاثة.

وأوضحت الدكتورة منار محمد عبادي، رئيس معمل أبحاث الشمس بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن الخسوف ظاهرة طبيعية تحدث عندما يكون القمر بدرا وتقع الأرض بين الشمس والقمر، فيدخل القمر منطقة ظل الأرض.

هل يتحول القمر إلى اللون الأحمر؟

خلال الخسوف العميق، يمكن أن يظهر الجزء الواقع داخل ظل الأرض بلون أحمر أو برتقالي مائل إلى النحاسي، نتيجة مرور ضوء الشمس عبر الغلاف الجوي للأرض وانكساره نحو سطح القمر.

ووفقا لموقع Space، فإن الخسوف المرتقب من أعمق الخسوفات الجزئية، إذ يدخل نحو 96.2% من سطح القمر في ظل الأرض عند الذروة العالمية، مع بقاء شريحة مضيئة صغيرة من قرص القمر خارج منطقة الظل الكامل.

أين يمكن رؤية الخسوف؟

يمكن رصد الخسوف من المناطق التي يكون القمر ظاهرا فيها أثناء مراحله، وتشمل أجزاء واسعة من أمريكا الشمالية والجنوبية، وأجزاء من أوروبا وأفريقيا، إلا أن ظروف الرؤية تختلف من منطقة إلى أخرى بحسب توقيت غروب القمر وظهور ضوء النهار.

وفي مصر، ستكون فرصة الرصد الأفضل خلال الساعات الأولى من الخسوف الجزئي وقبل شروق الشمس، مع ضرورة اختيار مكان يتمتع بأفق مفتوح في الاتجاه الغربي والجنوب الغربي، خاصة أن القمر يكون منخفضا نسبيا قرب نهاية فترة الرؤية.

هل يحتاج النظر إلى الخسوف نظارات خاصة؟

على عكس كسوف الشمس، فإن مشاهدة خسوف القمر بالعين المجردة آمنة ولا تحتاج إلى نظارات أو فلاتر خاصة، بحسب ما أكده المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية. كما يمكن استخدام المناظير أو التلسكوبات لتحسين تفاصيل المشاهدة والتصوير الفلكي.

لماذا تكتسب الظاهرة أهمية علمية؟

لا تقتصر أهمية الخسوف على المشاهدة البصرية، إذ يمثل توقيته المرتبط بمرحلة البدر فرصة للباحثين لمقارنة الحسابات الفلكية المتعلقة بأطوار القمر، كما يرتبط بظاهرة الاقتران والتقابل التي تحدث في منتصف الشهر القمري.

ويشير المعهد إلى أن الظواهر من هذا النوع تسهم في متابعة الحسابات الفلكية المتعلقة ببدايات ونهايات الأشهر القمرية، إلى جانب إتاحة فرصة للرصد العلمي والتصوير الفلكي.

خسوف استثنائي بصريا.. لكنه ليس كليا

وعلى الرغم من أن معظم قرص القمر سيدخل في ظل الأرض خلال ذروة الظاهرة العالمية، فإن التصنيف العلمي لها يظل خسوفا جزئيا، لأن جزءا من القرص سيظل خارج الظل.

ويصنف الحدث بأنه من أكثر الخسوفات الجزئية إثارة بصريا، فيما يشير موقع Timeanddate إلى أن نحو 96.2% من مساحة القمر ستكون داخل ظل الأرض عند الذروة العالمية.

أما بالنسبة لمصر، فستكون أهم لحظة للرصد فجر الجمعة قبل شروق الشمس، عندما يبدأ الجزء الأكبر من قرص القمر في الدخول تحت ظل الأرض، قبل أن يختفي القمر تدريجيا مع اقترابه من الأفق الغربي.

اقرأ أيضا:

لماذا يتحول القمر إلى اللون الأحمر أثناء الخسوف؟

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان