أغرب 8 طقوس لاستقبال المواليد حول العالم.. بينها إطعامهم فلفلا حارا
كتب : آلاء نبيل أحمد
طفل حديثي الولادة
تختلف طقوس استقبال المواليد من مجتمع إلى آخر، فبينما يكتفي البعض بالاحتفال بقدوم الطفل، ترتبط ولادته في ثقافات أخرى بعادات وممارسات غير مألوفة، يعتقد أصحابها أنها تجلب الحماية أو البركة أو الحظ السعيد.
وبحسب ما ذكره موقع Global Citizen، نستعرض أبرز وأغرب تقاليد استقبال المواليد حول العالم.
بالي.. الطفل لا يلمس الأرض
في بالي، يعتقد أن المولود الجديد يتمتع بدرجة عالية من الطهارة، لذلك لا يُسمح له بملامسة الأرض خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عمره.
وعند بلوغ الطفل 3 أشهر، تقيم الأسرة احتفالا خاصا يُسمح خلاله له بملامسة الأرض للمرة الأولى.
جنوب أفريقيا.. طقس الدخان للمولود
في منطقة الكيب الشرقية بجنوب أفريقيا، تمارس بعض المجتمعات طقسا يعرف باسم «سيفودو» في اليوم الثالث من ولادة الطفل، وتعني الكلمة «تمرير الطفل عبر الدخان».
ويُصنع الدخان المستخدم في هذا الطقس من أوراق شجرة «سيفودو» ذات الرائحة القوية، حيث يحمل الطفل بالقرب من الدخان في ممارسة يُعتقد تقليديا أنها تساعد على حمايته من الخوف والخجل ومنحه الشجاعة والثبات.
اليونان.. البصق لحماية الطفل من الحسد
في بعض التقاليد الشعبية اليونانية، يستخدم البصق الرمزي كوسيلة لإبعاد الأرواح الشريرة وسوء الحظ عن المولود الجديد.
وقد يبصق أفراد الأسرة بشكل رمزي 3 مرات بالقرب من الطفل، اعتقادا بأن هذه الممارسة تساعد على حمايته من «العين الشريرة» والحسد.
أيرلندا.. الاحتفاظ بكعكة الزفاف للمولود الأول
من العادات القديمة في أيرلندا أن يحتفظ الزوجان بالجزء العلوي من كعكة زفافهما حتى ولادة طفلهما الأول وإقامة احتفال خاص بهذه المناسبة.
وعند الاحتفال بالمولود، تقدم الكعكة للضيوف، بينما كان من المتعارف عليه في بعض التقاليد نثر كمية صغيرة من فتاتها على جبين الطفل، باعتبار ذلك رمزا للتفاؤل وجلب الحظ السعيد.
كينيا.. لماذا يتجنب الآباء النظر إلى المولود؟
لدى بعض أفراد قبيلة كيسي في كينيا، توجد عادة تقليدية تتمثل في تجنب الوالدين التواصل البصري المباشر مع الطفل حديث الولادة.
ويرتبط هذا الاعتقاد بفكرة أن النظر المباشر يمثل شكلا من أشكال السلطة، ولذلك يُعتقد أن منح الطفل هذه السلطة في بداية حياته أمر غير مرغوب فيه.
موريتانيا.. اللعاب لمنح الطفل البركة
بين بعض أفراد شعب الولوف في موريتانيا، توجد عادة تقليدية ترتبط بالاعتقاد بأن لعاب كبار السن يمكن أن يحمل الكلمات والبركات، لذلك يُستخدم في طقوس رمزية عند استقبال المولود.
وبحسب هذه الممارسة، قد تبصق النساء بشكل رمزي على وجه الطفل، بينما يبصق الرجال في أذنه، ثم يُمسح اللعاب على وجهه، اعتقادا بأن ذلك يساعد على منحه البركة والحظ السعيد والحماية.
نيجيريا.. الفلفل الحار لتعليم الطفل الفصاحة
في بعض تقاليد قبيلة الإيغبو في نيجيريا، يُنقل المولود الجديد إلى منزل أجداده ضمن طقس يرتبط بالترحيب به ومنحه البركة.
وخلال هذه الممارسة، قد يمضغ أحد الأقارب الفلفل الحار، ثم يضع كمية منه على إصبعه ويمررها إلى فم الطفل.
ويرتبط هذا التقليد باعتقاد رمزي بأن الطفل سيكتسب الفصاحة والقدرة على التعبير، وينشأ ببلاغة تشبه بلاغة الشخص الذي يؤدي الطقس.
أمريكا الوسطى.. تحميم الأطفال بالماء البارد
في بعض التقاليد لدى نساء المايا في أمريكا الوسطى، يُستخدم الماء البارد لتحميم الأطفال، اعتقادا بأنه يساعد على تهدئة الطفح الجلدي الناتج عن الحرارة وتخفيف آثاره، كما يُعتقد أنه يساعد الطفل على النوم بهدوء.
اقرأ أيضا:
قد تلمسه في كل رحلة.. أكثر مكان تتراكم عليه الجراثيم داخل الطائرة
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News
اعرف برجك من تاريخ ميلادك