إعلان

مع ارتفاع الحرارة.. 5 مشكلات صحية قد يسببها التكييف عند سوء استخدامه

كتب : سيد متولي

09:30 م 11/08/2026

التكييف

تابعنا على

مع اشتداد موجات الحر، يصبح المكيف الحل الأسرع للحصول على بعض الراحة داخل المنزل أو مكان العمل، لكن تشغيله لساعات طويلة دون تنظيفه أو صيانته قد يأتي بنتائج عكسية على الصحة.
وحذر صبحي ساميدوف، طبيب في عيادات «"س إم-كلينيك" الروسية، من أن سوء استخدام أجهزة التكييف وإهمال تنظيفها قد يجعلانها مصدرا لعدد من المشكلات الصحية، خاصة مع تراكم الأتربة والمواد المثيرة للحساسية والميكروبات داخل مكوناتها.
وقال ساميدوف، في تصريحات نقلها موقع "ميل.رو." ، إن هواء المكيف قد يرتبط بمجموعة من الأمراض والمشكلات التنفسية، موضحًا أبرزها وطرق الحد من مخاطرها.


نزلات البرد والتهابات الجهاز التنفسي


يؤدي الانتقال المفاجئ من أجواء شديدة الحرارة إلى غرفة شديدة البرودة إلى حدوث فرق كبير في درجات الحرارة، وهو ما قد يزيد فرص ظهور أعراض مرتبطة بالجهاز التنفسي.
كما أن عدم تنظيف فلاتر المكيف بانتظام قد يؤدي إلى إعادة نشر الجراثيم والملوثات الموجودة بها داخل الغرفة.
ومن أبرز الأعراض التي قد تظهر: سيلان الأنف، والسعال، والتهاب الحلق، والشعور بالإرهاق.
ولتقليل هذه المشكلات، ينصح بضبط درجة حرارة المكيف بين 22 و24 درجة مئوية، مع عدم إهمال تهوية المكان.


داء الفيلقيات


من بين المخاطر الأكثر خطورة التي أشار إليها الطبيب داء الفيلقيات، المعروف باسم الليجيونيلا، وهو مرض تسببه بكتيريا يمكن أن تتكاثر في البيئات الرطبة.
وقد تنتقل البكتيريا عبر استنشاق الهواء الملوث، وتسبب التهابًا رئويا شديدا، إلى جانب احتمال ظهور مضاعفات تؤثر في القلب والكلى والجهاز الهضمي.
وفي الحالات الشديدة، قد يتطور المرض إلى فشل تنفسي أو تسمم في الدم، بينما ترتفع خطورته لدى كبار السن والمدخنين وضعاف المناعة، ولا يوجد لقاح متاح للوقاية من داء الفيلقيات حتى الآن.


الحساسية والربو


يمكن للفلاتر غير النظيفة أن تصبح مكانا لتراكم الغبار وحبوب اللقاح، وعند تشغيل المكيف، قد تنتشر هذه المواد في الهواء، ما يؤدي إلى ظهور أو تفاقم أعراض الحساسية والربو، ومنها العطس واحتقان الأنف وحكة العينين والسعال.
ويعد تنظيف الفلاتر بصورة دورية من أهم الخطوات التي تساعد على تقليل هذه المشكلة، إلى جانب الاستعانة بأجهزة تحتوي على خصائص لتنقية الهواء.


التهاب الجيوب الأنفية


الهواء البارد والجاف المنبعث من المكيف قد يؤدي إلى جفاف الأغشية المخاطية داخل الأنف، وهو ما يمكن أن يؤثر في دفاعاتها الطبيعية ويزيد من فرص الإصابة بالالتهابات، وقد تظهر أعراض مثل الصداع واحتقان الأنف والإفرازات.
ولتجنب ذلك، ينصح بعدم توجيه الهواء البارد مباشرة إلى الوجه، مع الحفاظ على رطوبة مناسبة داخل الغرفة وتهويتها من وقت لآخر.


الفطريات والعفن


الرطوبة الموجودة في بعض أجزاء أجهزة التكييف قد توفر الظروف المناسبة لنمو العفن والفطريات، خصوصا في الأجهزة التي لا تخضع للتنظيف والصيانة بشكل منتظم، ما قد يسبب مشكلات تنفسية أو أعراضا تحسسية، وتكون المخاطر أكبر لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة.


نصائح لتجنب مخاطر المكيف


ولتقليل الأضرار الصحية المحتملة، ينصح بالاهتمام بتنظيف وصيانة جهاز التكييف بشكل دوري، وفحص الفلاتر وتغييرها عند الحاجة، مع تجنب ضبط درجة الحرارة على مستويات منخفضة جدا.
كما يفضل تهوية الغرفة بصورة منتظمة، والحفاظ على مستوى مناسب من الرطوبة، وعدم توجيه تيار الهواء البارد مباشرة إلى الوجه أو الجسم.

اقرأ أيضًا:
كيف تحافظ على التكييف في الصيف؟.. 5 أخطاء يجب تجنبها

5 نصائح لتجنب أضرار التكييف في الحر.. أبرزها التهوية الجيدة

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان