بألوان تجمع بين الأحمر والبنفسجي والأزرق، اكتسبت سحلية "أجاما" شهرة واسعة بين محبي الزواحف، حتى أطلق عليها لقب "سحلية سبايدرمان" بسبب تشابه ألوان الذكر مع زي الشخصية الشهيرة.
ويعيش هذا النوع في أجزاء من شرق إفريقيا، وتتميز ذكوره بألوان زاهية تختلف عن الألوان الأكثر هدوءا لدى الإناث.
لماذا تشبه سحلية أجاما سبايدرمان؟
تحمل السحلية الاسم العلمي Agama mwanzae، وهي من السحالي الصخرية التي تنتشر في مناطق من شرق إفريقيا، خاصة كينيا وتنزانيا ورواندا.
وبحسب موقع Animal Diversity Web، يتميز ذكر هذا النوع بألوان لافتة، إذ تظهر على الرأس والرقبة والكتفين درجات الأحمر أو البنفسجي، بينما يغلب اللون الأزرق على بقية الجسم.
ويشبه هذا التباين اللوني الألوان المرتبطة بزي شخصية "سبايدرمان"، وهو ما ساهم في انتشار لقبها الشائع.
وتقضي هذه السحالي جزءا من حياتها بين الصخور، كما تتمتع بالقدرة على تسلق الأسطح الصخرية، لكن ارتباطها بشخصية الرجل العنكبوت يظل قائما على التشابه في المظهر والألوان فقط.
الذكور أكثر ألوانا من الإناث
من أبرز السمات التي تميز هذا النوع أن الذكور تتمتع بألوان زاهية وواضحة، في حين تميل الإناث إلى درجات البني، ما يجعل مظهرها أقل لفتا للانتباه مقارنة بالذكور.
وقد ساهم هذا الاختلاف في انتشار صور السحلية بين المهتمين بالزواحف، إذ تبدو الذكور أكثر تميزا بفضل تباين ألوانها.
بيئة صخرية في شرق إفريقيا
تتكيف Agama mwanzae مع البيئات الصخرية، وتظهر عادة في المناطق المفتوحة التي تتوافر فيها الصخور والأماكن المناسبة للتعرض لأشعة الشمس والاختباء.
وتنتمي إلى مجموعة سحالي Agama، التي تضم أنواعا متعددة تنتشر في مناطق مختلفة من إفريقيا.
من الحياة البرية إلى تجارة الحيوانات الأليفة
لم تقتصر شهرة السحلية على موطنها الطبيعي، إذ جذبت ألوانها غير المعتادة اهتمام محبي الزواحف، وظهرت ضمن تجارة الحيوانات الأليفة الغريبة.
ووفقا لصحيفة The Telegraph، ساهم الاهتمام المتزايد بالحيوانات الأليفة غير التقليدية في انتشار صورها والتعريف بها خارج مناطق وجودها الطبيعية.
ويظل لقب "سحلية سبايدرمان" اسما شائعا اكتسبته Agama mwanzae بسبب ألوان الذكور اللافتة، وليس اسمها العلمي.
اقرأ أيضا:
منزل القمامة في لوس أنجلوس يثير الجدل فما حكاية مالكه المسن؟
لماذا يحتاج بعض الأشخاص إلى صوت التلفزيون حتى يتمكنوا من النوم؟
ظهور سمكة "يوم القيامة" في تشيلي يثير التكهنات بشأن كارثة محتملة فما القصة؟