حذر محمود صلاح، الباحث في علم ما وراء الطبيعة، من سهولة وصول الأطفال إلى بعض المواقع والمداخل المرتبطة بالدارك ويب عبر الهواتف المحمولة، داعيا الأسر إلى متابعة المحتوى الذي يشاهده أبناؤها والمواقع التي يستخدمونها.
وقال صلاح، خلال حواره مع برنامج «الوجه الآخر» المذاع على منصات مصراوي، إن الدارك ويب والديب ويب موجودان منذ سنوات طويلة، مشيرا إلى ارتباط بعض الأنشطة غير القانونية عبر الإنترنت بتجارة السلاح والمخدرات وغيرها من المعاملات المحظورة.
محتوى في الدارك ويب يتضمن طلبات لتنفيذ أفعال عنيفة أو مؤذية
وأضاف أن هذه الأنشطة تمثل اقتصادا موازيا تستخدم فيه العملات الرقمية، لافتا إلى أن بعض المحتويات المتداولة في هذه البيئات قد تتضمن طلبات لتنفيذ أفعال عنيفة أو مؤذية، وهو ما يستدعي الانتباه إلى مخاطرها وعدم التعامل معها باعتبارها مجرد فضول على الإنترنت.
وأوضح صلاح أن الوصول إلى هذه المواقع كان يتطلب في السابق، وفق حديثه، تجهيزات أو معرفة تقنية معينة، لكنه أشار إلى وجود مواقع ومداخل يمكن الوصول إليها عبر الهاتف، ما قد يجعل وصول الأطفال إلى محتويات خطرة أسهل مما كان عليه في الماضي.
وشدد على أهمية متابعة أولياء الأمور لاستخدام أبنائهم للأجهزة الإلكترونية، ومعرفة المواقع التي يدخلون إليها وطبيعة المحتوى الذي يتعرضون له، محذرا من الانجذاب وراء الإغراءات المالية أو المحتويات التي تحاول دفع المستخدمين إلى سلوكيات مؤذية.
كما رأى صلاح أن تناول الدارك ويب في الأعمال الدرامية أو الأفلام يجب أن يكون ذا هدف توعوي وتثقيفي، محذرا من أن يؤدي تقديم هذه الموضوعات بطريقة غير مسؤولة إلى إثارة فضول الجمهور تجاهها بدلا من توضيح مخاطرها.
ويشار إلى أن الديب ويب يشمل محتوى غير مفهرس في محركات البحث التقليدية، وقد يكون مشروعا تماما، بينما يشير الدارك ويب إلى أجزاء من الإنترنت تتطلب أدوات أو إعدادات خاصة للوصول إليها، وقد تستخدم لأغراض مشروعة أو غير قانونية. لذلك، لا يعني وجود محتوى على هذه الشبكات بالضرورة ارتباطه بنشاط إجرامي.
اقرأ أيضا: