قال محمود صلاح، الباحث في علم ما وراء الطبيعة، إن المصطلح المتداول باسم "الزوهريين" لا يستند إلى أساس صحيح فيما يتعلق بالاعتقاد بوجود علامات جسدية محددة تميز أطفالا بعينهم وتمنحهم قدرات استثنائية.
أشخاص يعتقد أنهم يمتلكون قدرات خاصة
وأوضح صلاح، خلال حواره مع برنامج "الوجه الآخر" المذاع عبر منصات مصراوي، أن هذا المصطلح يستخدم في بعض الموروثات المتداولة في العالم العربي للإشارة إلى أشخاص يعتقد أنهم يمتلكون قدرات خاصة، مع ربط ذلك بعلامات في اليد أو اللسان، وهو ما وصفه بأنه كلام غير صحيح.
وأضاف أن مصطلحات مثل "الزوهري" و"الزوهريون" وردت في بعض كتب السحر، لكنه رفض التعامل معها باعتبارها دليلا على وجود فئة من الأطفال تحمل علامات جسدية تكشف عن قدرات خارقة أو تجعلها هدفا لممارسات معينة.
وأشار صلاح إلى أن الاعتقاد بوجود مواهب أو قدرات مميزة لدى بعض الأشخاص لا يستلزم، من وجهة نظره، ظهور علامات جسدية محددة عليهم، معتبرا أن الربط بين الأمرين من المعتقدات التي ينبغي التعامل معها بحذر.
وتطرق الباحث إلى ما يتردد بشأن استهداف أطفال بعينهم في طقوس مرتبطة بالسحر والدحل والشعوذة أو التقرب إلى الشيطان، موضحا أن اختيار الأطفال بناء على علامات مزعومة، كما يشاع في بعض الروايات الشعبية عن "الزوهريين"، ليس صحيحا، بحسب قوله.
وأكد صلاح ضرورة التمييز بين المعتقدات الدينية والموروثات الشعبية التي تتناقلها المجتمعات دون تحقق، محذرا من التعامل مع هذه الادعاءات باعتبارها حقائق ثابتة.