تحدث محمود صلاح، الباحث في علم ما وراء الطبيعة، عن تفسيره لجريمة بني مزار، التي هزت الرأي العام عام 2005، معتبرا أن الواقعة، تتجاوز النطاق البشري، وأن هناك حوادث غامضة مشابهة وقعت في أماكن مختلفة حول العالم.
أسرار جريمة بني مزار
ووقعت الجريمة في عزبة "شمس الدين" التابعة لمركز بني مزار بمحافظة المنيا في فجر الـ29 من ديسمبر 2005؛ عندما استيقظ الأهالي على مقتل 10 أشخاص ينتمون إلى ثلاث عائلات تقطن في منازل متجاورة، حيث عثر بجوار جثثهم حمام مذبوح.
وقال صلاح، خلال حواره مع برنامج "الوجه الآخر" المذاع عبر منصات مصراوي، إن ما لفت انتباهه في واقعة بني مزار هو وقوع جرائم متعددة في وقت واحد، إلى جانب ما وصفه بغياب دافع السرقة، معتبرا أن هذه الملابسات دفعته إلى طرح احتمال وجود دافع آخر، مثل الانتقام.
وأضاف أنه تابع القضية منذ وقوعها، وأشار إلى أن القضاء برأ المتهم في القضية، مستندا إلى ذلك ضمن حديثه عن غموض الواقعة، دون أن يقدم خلال الحوار دليلا يثبت أن ما حدث مرتبط بعالم ما وراء الطبيعة.
وأوضح صلاح أن تفسيره للحادثة يرتبط، بحسب اعتقاده، بما وصفه بتداخل بين عالم الإنس وعالم الجن، زاعما أن الاستعانة بالدجالين والمشعوذين قد تؤدي إلى عواقب خطيرة، على حد تعبيره.
وربط الباحث بين هذا التصور وبين بعض حوادث اشتعال المنازل التي يرى أنها لا تنتج بالضرورة عن فعل بشري مباشر، داعيا إلى البحث في ملابسات هذه الوقائع عن الأشخاص الذين مارسوا الدجل أو استخدموا طلاسم في الأماكن التي شهدتها.
وشدد صلاح على أن ما يطرحه يمثل تفسيره الشخصي للحوادث الغامضة، في وقت لا يثبت فيه غموض الواقعة وحده وجود أسباب خارقة للطبيعة، كما أن تحديد المسؤولية عن الجرائم يظل من اختصاص جهات التحقيق والقضاء استنادا إلى الأدلة.
اقرأ أيضا: