إعلان

15 علامة قد تشير إلى انخفاض التستوستيرون لدى الرجال والنساء.. متى يجب استشارة الطبيب؟

كتب : سيد متولي

09:00 م 18/08/2026

التعب

تابعنا على

لا يرتبط هرمون التستوستيرون بالوظائف الجنسية فقط، إذ يؤدي أدوارا متعددة في الجسم، من بينها المساهمة في الحفاظ على العضلات والعظام والطاقة والرغبة الجنسية وبعض الوظائف التناسلية، وعندما تنخفض مستوياته، قد تظهر تغيرات مختلفة في الجسم والمزاج والنوم والتركيز، إلا أن هذه العلامات ليست كافية بمفردها لتحديد السبب.

أعراض نقص التستوستيرون

وبحسب موقع Verywell Health، فإن نقص التستوستيرون أو قصور الغدد التناسلية قد يرتبط بعدد من الأعراض، مثل الشعور بالتعب، وتراجع القوة العضلية، واضطرابات النوم، وصعوبة التركيز، مع اختلاف الأعراض من شخص إلى آخر، كما أن بعض هذه العلامات قد تنتج عن مشكلات صحية أخرى، لذلك يحتاج تشخيص نقص الهرمون إلى تقييم طبي وتحاليل مناسبة.

ما وظيفة هرمون التستوستيرون في الجسم؟

التستوستيرون هرمون جنسي ينتجه الجسم لدى الرجال والنساء، وتكون الخصيتان المصدر الرئيسي له عند الرجال، بينما تساهم المبايض والغدد الكظرية في إنتاجه لدى النساء.

ويشارك الهرمون في عدد من العمليات الحيوية، منها دعم الكتلة العضلية وكثافة العظام، والمساهمة في الرغبة الجنسية وإنتاج الحيوانات المنوية لدى الرجال، إلى جانب ارتباطه بمستويات الطاقة وبعض الوظائف الأخرى.

وتتأثر مستويات التستوستيرون بعوامل مختلفة، كما يمكن أن تتراجع تدريجيا مع التقدم في العمر، ولا يعني انخفاض مستواه تلقائيًا وجود مرض خطير، إذ يعتمد الأمر على درجة الانخفاض والأعراض والسبب الكامن وراءه.

علامات قد تشير إلى انخفاض التستوستيرون عند الرجال

قد لا يظهر نقص التستوستيرون بالطريقة نفسها لدى جميع الرجال، إذ تختلف الأعراض من حالة إلى أخرى. ومن العلامات التي يمكن ملاحظتها:

انخفاض الرغبة الجنسية.

تراجع الكتلة العضلية أو القوة البدنية.

زيادة الدهون في الجسم.

انخفاض عدد الحيوانات المنوية.

ضعف كثافة العظام.

الشعور المستمر بانخفاض الطاقة.

صعوبة التركيز.

اضطرابات النوم.

تغيرات في الحالة النفسية والمزاج.

ظهور أعراض اكتئابية لدى بعض الحالات.

ولا يعني ظهور أحد هذه الأعراض أن انخفاض التستوستيرون هو السبب المباشر، خاصة أن التعب واضطرابات النوم ومشكلات التركيز قد تكون مرتبطة بالعديد من الحالات الأخرى.

كيف يظهر انخفاض التستوستيرون لدى النساء؟

رغم أن التستوستيرون يذكر غالبا عند الحديث عن صحة الرجال، فإنه موجود لدى النساء أيضا، وله دور في بعض الوظائف الجسدية، وقد ترتبط المستويات المنخفضة منه بعدد من الأعراض، منها:

نقص الطاقة والإرهاق.

ضعف العضلات.

انخفاض الرغبة الجنسية.

صعوبة التركيز.

الهبات الساخنة.

التعرق أثناء الليل.

ترقق الشعر.

جفاف المهبل.

وتتشابه بعض هذه الأعراض مع أعراض اضطرابات هرمونية أو صحية أخرى، لذلك لا يمكن تحديد وجود نقص التستوستيرون اعتمادا عليها فقط، خصوصا إذا كانت الأعراض مستمرة أو تؤثر في النشاط اليومي.

ما الأسباب التي تؤدي إلى انخفاض التستوستيرون؟

التقدم في العمر أحد العوامل التي قد تؤدي إلى انخفاض تدريجي في مستويات التستوستيرون لدى الرجال، لكن هناك أسبابا أخرى يمكن أن تؤثر في إنتاج الهرمون.

ومن بين العوامل المحتملة لدى الرجال:

اضطرابات الغدة النخامية أو منطقة تحت المهاد.

زيادة الوزن.

قصور الغدة الدرقية.

بعض أمراض أو إصابات الخصيتين.

ارتفاع مستوى الحديد في الجسم.

بعض الأدوية، ومنها أنواع معينة من مسكنات الألم.

الإجهاد المزمن المصاحب لممارسة مفرطة للرياضة.

استخدام المنشطات.

أما لدى النساء، فقد يرتبط انخفاض التستوستيرون ببعض مشكلات الغدة النخامية أو الغدد الكظرية، وقصور المبيض الأولي، وإزالة المبيضين، كما يمكن لبعض وسائل منع الحمل التي تحتوي على الإستروجين أن تؤثر في مستوياته عند استخدامها لفترات طويلة.

ماذا يحدث عند استمرار انخفاض الهرمون؟

قد لا تقتصر آثار انخفاض التستوستيرون المستمر على الشعور بالتعب أو انخفاض النشاط، إذ يمكن أن يرتبط لدى الرجال بتراجع القوة العضلية وكثافة العظام، وانخفاض عدد الحيوانات المنوية، وبعض الاضطرابات الجنسية.

وفي بعض الحالات لدى النساء، قد يرتبط انخفاض الهرمون بمشكلات في الرغبة الجنسية أو الخصوبة، إلا أن تحديد السبب يتطلب النظر إلى الحالة الهرمونية والصحية بشكل متكامل، وليس التركيز على نتيجة تحليل التستوستيرون وحدها.

كيف يكتشف الطبيب نقص التستوستيرون؟

لا يكفي وجود الأعراض وحدها لتأكيد نقص الهرمون، لأن العلامات المرتبطة به قد تتشابه مع مشكلات صحية أخرى.

ويبدأ الطبيب عادة بمراجعة الأعراض والتاريخ الصحي والأدوية المستخدمة، ثم قد يطلب تحليل مستوى التستوستيرون في الدم، وغالبا ما يتم إجراء القياس في ساعات الصباح، عندما تكون مستويات الهرمون أعلى نسبيا.

وقد تستدعي الحالة إجراء فحوص إضافية للمساعدة في معرفة سبب انخفاض الهرمون، مثل تقييم وظائف الغدة النخامية وقياس بعض الهرمونات الأخرى، وفقا لما يراه الطبيب مناسبا.

هل يمكن دعم مستوى التستوستيرون من خلال نمط الحياة؟

يمكن للعادات الصحية أن تدعم الصحة العامة والتوازن الهرموني، خاصة عندما تكون بعض عوامل نمط الحياة مرتبطة بالمشكلة.

ومن المفيد الاهتمام بالحصول على نوم منتظم وكاف، وممارسة النشاط البدني بصورة معتدلة، وتناول غذاء متوازن، والحفاظ على وزن صحي، إلى جانب تقليل التوتر والإجهاد المستمر.

كما ينصح بمراجعة الطبيب بشأن أي دواء قد يؤثر في الهرمونات بدلا من إيقافه دون استشارة، ولا تعد هذه الإجراءات علاجا بديلا في الحالات التي يكون فيها نقص التستوستيرون ناتجا عن مشكلة طبية مؤكدة.

متى يكون العلاج الهرموني ضروريا؟

لا توجد طريقة علاجية واحدة تناسب جميع الحالات، إذ يعتمد القرار على مستوى الهرمون، والأعراض، والعمر، والسبب المؤدي إلى انخفاضه والحالة الصحية العامة.

وفي بعض الحالات، قد يوصي الطبيب بالعلاج التعويضي بالتستوستيرون، ويمكن تقديمه بأشكال مختلفة حسب احتياجات المريض، لكن استخدام الهرمون دون تشخيص أو إشراف طبي قد يسبب آثارا جانبية ومخاطر صحية، ولذلك لا ينصح باللجوء إلى منتجات رفع التستوستيرون من تلقاء النفس.

أما لدى النساء، فيحتاج استخدام التستوستيرون إلى تقييم متخصص، خصوصا أن المعلومات المتعلقة بسلامة العلاج طويل الأمد ما زالت محدودة في بعض الاستخدامات.

متى يجب استشارة الطبيب؟

الشعور بالإرهاق أو ضعف العضلات أو انخفاض الرغبة الجنسية أو اضطراب النوم لا يعني بالضرورة وجود نقص في التستوستيرون.

لكن عندما تستمر هذه الأعراض، أو تظهر عدة علامات في الوقت نفسه، أو تحدث تغيرات واضحة دون سبب معروف، فمن الأفضل استشارة الطبيب، ويمكن للتقييم الطبي أن يساعد في تحديد السبب الحقيقي للأعراض وإجراء التحاليل اللازمة بدلًا من الاعتماد على التخمين أو استخدام الهرمونات والمكملات دون حاجة.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان