إعلان

مفاجأة عن قصب السكر.. مستخلصه قد يساعد في تحسين صحة القلب

كتب : آلاء نبيل أحمد

02:00 ص 13/08/2026

عصير القصب

تابعنا على

أظهرت دراسة أجراها باحثون من أستراليا، ونشرتها مجلة Frontiers in Nutrition، أن مستخلص قصب السكر الغني بالبوليفينولات الطبيعية قد يساعد على تحسين بعض مؤشرات الدهون في الدم، بما في ذلك خفض مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة جدًا (VLDL) والدهون الثلاثية، وهي عوامل ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، نقلا عن ما ذكره "لينتا.رو"


47 متطوعًا شاركوا في الدراسة


شارك في الدراسة 47 متطوعًا من الأصحاء، تراوحت أعمارهم بين 18 و55 عامًا، وعلى مدار 6 أشهر، تناول المشاركون يوميًا إما 500 مليجرام من مستخلص قصب السكر أو دواءً وهميًا.


واعتمد الباحثون أسلوبًا سمح بالتبديل بين المجموعتين خلال فترة الدراسة، ما أتاح مقارنة تأثير المستخلص لدى المشاركين أنفسهم، وساعد على الحد من تأثير الاختلافات الفردية في الاستجابة للمكمل.


تحسن في بعض مؤشرات الدهون بالدم


أظهر تحليل البيانات أن تناول مستخلص قصب السكر الغني بالبوليفينولات ارتبط بانخفاض مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة جدًا (VLDL)، والدهون الثلاثية، وبعض أنواع الدهون المتحولة في الدم، مقارنة بتناول الدواء الوهمي.


وتكتسب هذه النتائج أهمية، لأن ارتفاع بعض هذه المؤشرات يرتبط بزيادة خطر الإصابة بتصلب الشرايين، وأمراض القلب، والنوبات القلبية والسكتات الدماغية.


تأثير محتمل في بكتيريا الأمعاء


ولاحظ الباحثون أيضًا أن مستخلص قصب السكر أحدث تغييرات في تركيبة بكتيريا الأمعاء لدى المشاركين، وقد تكون هذه التغيرات مرتبطة بتحسن بعض العمليات الأيضية في الجسم.


في المقابل، لم تسجل الدراسة تأثيرات واضحة للمستخلص على وزن الجسم أو مستويات السكر في الدم أو مؤشرات الالتهاب خلال فترة المتابعة.


هل يمكن أن يحل مستخلص قصب السكر محل أدوية الكوليسترول؟


يشدد الباحثون على أن نتائج الدراسة لا تعني إمكانية الاستغناء عن الأدوية الموصوفة لخفض الكوليسترول أو استبدالها بمستخلص قصب السكر.


ويرى الباحثون أن البوليفينولات الموجودة في قصب السكر قد تؤثر بصورة إيجابية في عملية استقلاب الدهون، ما قد يجعلها مستقبلًا خيارًا مساعدًا ضمن استراتيجيات الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية، إلا أن الأمر يحتاج إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج وتحديد مدى فاعلية المستخلص على المدى الطويل.


البوليفينولات وصحة القلب


وتتوافق هذه النتائج جزئيًا مع ما توصلت إليه دراسة حديثة نشرتها مجلة Nutrients، تناولت تأثير مركبات نباتية مثل البوليفينولات والأنثوسيانين والريسفيراترول الموجودة في التوت الأزرق والعنب الداكن.


وأشارت تلك الدراسة إلى ارتباط تناول هذه الفواكه بتحسين بعض مؤشرات صحة القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL)، وتحسين وظائف الأوعية الدموية، وتقليل بعض علامات الالتهاب.


وتشير النتائج مجتمعة إلى أهمية المركبات النباتية في دعم صحة القلب، مع ضرورة عدم اعتبارها بديلًا عن العلاج الطبي أو النظام الغذائي المتوازن، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون ارتفاع الكوليسترول أو عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب.

اقرأ أيضًا:

ماذا يحدث لمرضى السكري والكلى بعد تناول عصير القصب؟

ماذا يحدث لجسمك عند تناول عصير القصب في الطقس الحار؟

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان