إعلان

كيف يزيد الكوليسترول الضار من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية؟

كتب : أسماء مرسي

04:00 م 12/08/2026

ارتفاع الكوليسترول

تابعنا على

ارتفاع الكوليسترول من عوامل الخطر التي قد تؤثر في صحة القلب والأوعية الدموية، كما يمكن أن يزيد احتمالات الإصابة بالسكتة الدماغية، خاصة عندما يؤدي تراكم الدهون إلى تكوين ترسبات داخل الشرايين وإعاقة تدفق الدم إلى الدماغ.

كيف يسبب ارتفاع الكوليسترول الإصابة بالسكتة الدماغية؟


وفقا لموقع "verywellhealth"، قد تحدث السكتة الدماغية عندما ينقطع تدفق الدم إلى جزء من الدماغ أو يحدث نزيف داخل الدماغ، وتنقسم بشكل رئيسي إلى نوعين.


والسكتة الدماغية الإقفارية الأكثر شيوعا، وتحدث نتيجة انسداد أحد الأوعية الدموية التي تغذي الدماغ.


ويعد ارتفاع الكوليسترول من عوامل الخطر المرتبطة بهذا النوع، إذ يمكن أن يسهم في تراكم اللويحات داخل الشرايين.


أما السكتة الدماغية النزفية، قد تحدث عندما يتمزق أحد الأوعية الدموية وينزف داخل الدماغ.

تأثير الكوليسترول الضار على الشرايين


لا تتساوى أنواع الكوليسترول في تأثيرها على الجسم، إذ يُعرف البروتين الدهني منخفض الكثافة باسم "الكوليسترول الضار"، لأنه قد يسهم في تراكم اللويحات الدهنية داخل جدران الشرايين، ومع زيادة تراكم هذه اللويحات، قد تضيق الشرايين أو تنسد، ما يؤثر في تدفق الدم إلى أعضاء الجسم، بما فيها الدماغ، وبالتالي قد يزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية الإقفارية.

الكوليسترول الجيد ودوره في حماية الأوعية


يُعرف البروتين الدهني عالي الكثافة باسم "الكوليسترول الجيد"، لأنه قد يساعد على نقل الكوليسترول الزائد من الدم إلى الكبد للتخلص منه.


وقد ترتبط المستويات المناسبة من HDL بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بينما ترتبط المستويات المنخفضة بزيادة بعض المخاطر الصحية.

أسباب ارتفاع الكوليسترول الضار


قد يرتبط ارتفاع الكوليسترول بعدة عوامل، من بينها نمط الحياة والعادات اليومية، مثل:
تناول كميات كبيرة من الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والمقليات.
قلة النشاط البدني.
التدخين.
الإفراط في تناول الكحول.
زيادة الوزن أو السمنة.
كما قد تؤدي بعض العوامل الوراثية والحالات الصحية دورا في ارتفاع مستويات الكوليسترول.

كيف تعرف مستويات الكوليسترول لديك؟


يمكن الكشف عن مستويات الكوليسترول من خلال تحليل الدم المعروف باسم "تحليل الدهون"، والذي يقيس مستويات الكوليسترول الكلي، والكوليسترول الضار (LDL)، والكوليسترول الجيد (HDL)، فضلا عن الدهون الثلاثية.


وتختلف المستويات المستهدفة من شخص لآخر وفقا للعمر والحالة الصحية ووجود عوامل خطر أخرى، مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والتدخين.

عوامل أخرى قد تزيد خطر السكتة الدماغية


لا يرتبط خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بارتفاع الكوليسترول وحده، إذ توجد عوامل أخرى قد تزيد احتمالات الإصابة، أبرزها ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، والسكري، وزيادة الوزن أو السمنة.


كما تشمل عوامل الخطر التدخين، والإفراط في تناول الكحول، وقلة النشاط البدني، والنظام الغذائي غير الصحي، والتقدم في العمر، والتاريخ العائلي للسكتة الدماغية.


وقد ترتبط بعض الحالات الطبية، مثل اضطرابات النزيف وانقطاع النفس أثناء النوم والتشوهات الشريانية الوريدية، بزيادة خطر الإصابة أيضا.

كيف تخفض الكوليسترول وتقلل خطر السكتة الدماغية؟


يمكن أن قد تسهم بعض التغييرات في نمط الحياة على تحسين مستويات الكوليسترول ودعم صحة القلب والأوعية الدموية.


اتباع نظام غذائي صحي


يُنصح بتقليل الدهون المشبعة والدهون غير الصحية، والاعتماد بشكل أكبر على الأطعمة الغنية بالألياف، مثل الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات.
كما يمكن أن يكون تناول الأسماك الغنية بأحماض أوميجا 3 جزءا من نظام غذائي متوازن، مع تقليل الأطعمة الغنية بالصوديوم والحد من تناول الكحول.

ممارسة النشاط البدني


قد تساعد ممارسة الرياضة بانتظام على تحسين صحة القلب وقد تسهم في تحسين مستويات الكوليسترول، لذا يوصي بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أسبوعيا، أو 75 دقيقة من النشاط شديد الكثافة، مع اختيار مستوى النشاط المناسب للحالة الصحية.

الإقلاع عن التدخين


يمكن أن يؤثر التدخين سلبا في مستويات الدهون في الدم، ويرتبط بارتفاع بعض الدهون الضارة وانخفاض الكوليسترول الجيد.

الحفاظ على وزن صحي


قد يساعد الحفاظ على وزن مناسب على تحسين مستويات الكوليسترول وتقليل بعض عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

اقرأ أيضًا:

لا تتجاهلها بعد الخامسة.. عادات يومية قد تحسن صحة قلبك

أفضل طرق خفض الكوليسترول.. خطوات بسيطة لحماية قلبك

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان