حلاوة المولد
مع قرب حلول موسم المولد النبوي الشريف، تتزايد التساؤلات حول الكمية المناسبة من حلاوة المولد التي يمكن تناولها، خاصة لمرضى السكري، في ظل احتوائها على كميات متفاوتة من السكريات والنشويات والدهون والسعرات الحرارية.
وقال الدكتور مجدي نزيه، استشاري التثقيف الغذائي، إن حلاوة المولد لا يمكن وصفها بأنها ضارة أو مفيدة بشكل مطلق، موضحا أن الأمر يتوقف على الشخص الذي يتناولها والكمية التي يحصل عليها، فضلا عن سلامة مكونات الحلوى وطريقة إعدادها.
الفئات الأكبر سنا مطالبة بتقليل تناول حلاوة المولد
وأوضح نزيه خلال لقاء سابق له مع الإعلامية فاتن عبدالمعبود ببرنامج "صالة التحرير" المذاع عبر قناة "صدى البلد" أن الفئات الأكبر سنا مطالبة بتقليل تناول حلاوة المولد قدر الإمكان، مشيرا إلى أن القطعة الواحدة قد تحتوي على نحو 300 سعر حراري، سواء من السكريات أو النشويات أو الدهون، وهو ما يمثل جزءا كبيرا من الاحتياجات اليومية من الطاقة.
وأضاف أن تناول قطعتين من حلاوة المولد قد يعادل وجبة كاملة من حيث السعرات الحرارية، محذرا في الوقت نفسه من الإفراط في تذوق أنواع متعددة من الحلوى، إذ إن تناول قطعة صغيرة جدا من كل نوع قد يؤدي في النهاية إلى استهلاك ما يعادل نحو 7 قطع، وهو مقدار قد يقترب من الاحتياج اليومي من السعرات الحرارية.
مجدي نزيه ينصح مرضى السكري بتناول نصف قطعة من حلاوة المولد
وبشأن مرضى السكري، نصح استشاري التثقيف الغذائي بتناول نصف قطعة من حلاوة المولد، مع الإكثار من شرب المياه، مؤكدا ضرورة التأكد من سلامة مكونات الحلوى وطريقة إعدادها قبل تناولها.
وأكد نزيه أن تناول حلاوة المولد لا يستدعي حرمان أي فئة منها بشكل كامل، وإنما ينبغي أن يكون بكميات محسوبة، مع مراعاة طبيعة كل شخص وحالته الصحية.
اقرأ أيضًا:
ما بين 125 و8500 جنيه.. هذا ما تحتويه أرخص وأغلى علبة حلاوة مولد
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News
اعرف برجك من تاريخ ميلادك