من الأفوكادو إلى الشوفان.. أطعمة ينصح بتناولها مساءً لتخفيف التوتر
كتب : محمود عبده
النوم
قد يساعد اختيار الطعام المناسب في المساء على تهدئة الأعصاب وتحسين استجابة الجسم للتوتر، إذ تحتوي بعض الأطعمة على عناصر غذائية مهمة، مثل المغنيسيوم، والألياف، وأحماض أوميجا 3، والفيتامينات والمعادن التي تدعم الجهاز العصبي والصحة النفسية.
وبحسب موقع "Verywell Health"، هناك مجموعة من الأطعمة التي قد تساهم في تقليل التوتر عند تناولها مساءً، ضمن نظام غذائي متوازن.
الأفوكادو
يعد الأفوكادو من المصادر الغنية بالمغنيسيوم والألياف، وهما عنصران يساعدان في دعم استجابة الجسم للتوتر. كما قد يساهم تعويض نقص المغنيسيوم في تحسين النوم وتقليل القلق، بينما تساعد الألياف على تعزيز الشعور بالشبع والحد من تناول الطعام بدافع التوتر.
الفواكه
تحتوي الفواكه على فيتامينات ومعادن وألياف تدعم الصحة العامة، ويؤدي فيتامين C دورًا في تنظيم مستويات الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر. ويعد التوت والحمضيات من أبرز المصادر، كما يوفر الموز البوتاسيوم والمغنيسيوم والكربوهيدرات المعقدة التي تساعد على استقرار الطاقة.
البروتينات قليلة الدهون
تساعد البروتينات في توفير الأحماض الأمينية اللازمة لإنتاج الهرمونات والناقلات العصبية المرتبطة بتنظيم الحالة المزاجية. وتشمل الخيارات المناسبة الأسماك، والدجاج، والديك الرومي، والبيض.
ويتميز البيض أيضًا باحتوائه على فيتامين D وفيتامينات B، التي ترتبط بدعم وظائف الدماغ وتقليل التوتر.
المكسرات
تعد المكسرات من أفضل الوجبات الخفيفة في المساء، لاحتوائها على البروتين، والألياف، والدهون الصحية، والمغنيسيوم، وهي عناصر قد تساعد على تهدئة الجهاز العصبي والتخفيف من التوتر.
الشوفان
يساعد الشوفان على استقرار مستويات السكر في الدم بفضل غناه بالألياف، كما يوفر طاقة تدريجية قد تساهم في تقليل تقلبات هرمونات التوتر، ما يجعله خيارًا مناسبًا قبل النوم.
المحار
يعد المحار من أفضل المصادر الغذائية للزنك، وتشير بعض الدراسات إلى أن الحصول على كميات كافية من هذا المعدن قد يساعد في تقليل القلق والتوتر. كما يحتوي على المغنيسيوم وفيتامينات B التي تدعم صحة الجهاز العصبي.
اقرأ أيضا: