إعلان

4 علامات صامتة قد تكشف الإصابة بالسكري.. متى يجب زيارة الطبيب؟

كتب : سيد متولي

04:00 م 31/07/2026

اضطراب السكر في الدم

تابعنا على

قد لا تظهر بعض الأمراض المزمنة بشكل واضح في بدايتها، وهو ما يجعل اكتشافها المبكر أمرا ضروريا لتجنب مضاعفاتها، ويعد مرض السكري من النوع الثاني من الحالات التي قد تتطور بصمت لدى بعض الأشخاص، إذ تشير تقديرات صحية إلى وجود أعداد كبيرة من المصابين دون معرفة إصابتهم.

ويحدث السكري من النوع الثاني عندما لا يتمكن هرمون الأنسولين من أداء وظيفته بالشكل المطلوب، أو عندما لا ينتج الجسم كمية كافية منه، ما يؤدي إلى تراكم مستويات مرتفعة من الجلوكوز في الدم، بحسب صحيفة express البريطانية.

ويصيب هذا النوع من السكري البالغين بشكل أكبر، لكنه قد يظهر أيضا لدى الأطفال، ويمكن التحكم فيه غالبًا من خلال تعديل نمط الحياة، مثل تحسين النظام الغذائي وزيادة النشاط البدني، إلى جانب استخدام الأدوية عند الحاجة.

من هم الأكثر عرضة للإصابة؟


تزداد احتمالية الإصابة بالسكري من النوع الثاني لدى بعض الفئات، ومنها الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للمرض، مثل وجود أحد الوالدين أو الأشقاء مصابا به.

كما يرتفع الخطر لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو قلة الحركة، وكذلك لدى من لديهم بعض الحالات الصحية المرتبطة بزيادة احتمالية الإصابة، مثل ارتفاع ضغط الدم.

كما أن العمر والعوامل الوراثية قد تلعب دورا أيضا، حيث يكون الخطر أعلى لدى بعض الفئات العمرية.

أعراض قد تشير إلى الإصابة بالسكري


توضح هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، أن هناك مجموعة من العلامات الشائعة التي قد ترتبط بالسكري من النوع الثاني، أبرزها:

الشعور المستمر بالإرهاق.
فقدان الوزن دون سبب واضح.
العطش المتكرر.
زيادة الحاجة إلى التبول.

وقد تظهر أعراض أخرى أقل شيوعا، مثل تشوش الرؤية، أو بطء التئام الجروح والخدوش، أو الشعور بالحكة في المنطقة التناسلية، إضافة إلى تكرار الإصابة بداء المبيضات.

متى يجب زيارة الطبيب؟


قد تتطور أعراض السكري من النوع الثاني تدريجيا، كما أن بعض المصابين لا تظهر لديهم علامات واضحة، لذلك من المهم إجراء الفحوصات اللازمة، خاصة للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة.

وينصح بزيارة الطبيب في حال ظهور أعراض محتملة للمرض، أو عند وجود عوامل تزيد خطر الإصابة، سواء لدى الشخص نفسه أو لدى الأطفال.

وتؤكد الإرشادات الصحية أن غياب الأعراض لا يعني بالضرورة عدم وجود المرض، إذ يمكن للفحوصات الطبية الكشف عنه في مراحله المبكرة والمساعدة في بدء العلاج المناسب.

اقرأ أيضًا:

3 عادات يومية قد تزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان