إعلان

المشي أم الجري.. أيهما يمنحك نتائج أفضل لصحة القلب واللياقة؟

كتب : سيد متولي

09:30 م 28/07/2026

رياضة الجري

تابعنا على

النشاط البدني أحد أهم العوامل التي تساعد على الحفاظ على الصحة والوقاية من العديد من الأمراض المزمنة، ومن بين أكثر التمارين انتشارا وسهولة في الممارسة يبرز كل من المشي والجري، إذ يمكن ممارستهما دون الحاجة إلى تجهيزات معقدة أو أماكن خاصة، ومع ذلك، يختلف كل منهما في مستوى الشدة والفوائد التي يقدمها، ما يجعل اختيار الأنسب يعتمد على احتياجات كل شخص وأهدافه الصحية.

وتؤكد الدكتورة كالي إم. ديفيز، المتخصصة في الطب الرياضي بعيادة مايو في ولاية أريزونا، أن المشي والجري يتميزان بسهولة ممارستهما في أي مكان تقريبا، سواء في الهواء الطلق أو على جهاز المشي داخل المنزل أو النادي الرياضي، كما أن البدء بهما لا يتطلب سوى ارتداء حذاء رياضي مناسب، دون الحاجة إلى مدرب أو فريق رياضي، بحسب موقع mcpress.

ورغم اختلاف شدة كل منهما، فإن المشي والجري يشتركان في تقديم فوائد صحية عديدة، من بينها تحسين كفاءة القلب والرئتين، والمساعدة على التحكم في مستويات السكر في الدم، وزيادة قوة العضلات، وحرق السعرات الحرارية، إلى جانب المساهمة في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية.

فوائد الجري

الجري من التمارين عالية الشدة، لذلك يمنح نتائج أسرع مقارنة بالمشي، خاصة فيما يتعلق بحرق الدهون وتحسين اللياقة البدنية.

زيادة معدل حرق السعرات الحرارية: حيث يمكن أن يحرق الجسم أثناء الجري سعرات أكثر بكثير مقارنة بالمشي خلال الفترة الزمنية نفسها، مما يجعله خيارًا مناسبًا للراغبين في إنقاص الوزن.

تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية: من خلال رفع معدل ضربات القلب وتحسين قدرة الجسم على استهلاك الأكسجين أثناء النشاط البدني.

المساهمة في تقوية العظام وزيادة كثافتها: نتيجة الضغط المتكرر الذي يحفز نموها ويقلل احتمالية الإصابة بهشاشة العظام.

دعم صحة المفاصل والغضاريف: لدى الأشخاص الذين لا يعانون من مشاكل متقدمة فيها، إذ تشير بعض الدراسات إلى أن الجري المعتدل قد يساعد في الحفاظ على سلامة الغضروف وتحسين إنتاج السائل الذي يسهل حركة المفاصل.

سلبيات الجري

رغم فوائده الكبيرة، فإن الجري يرتبط ببعض التحديات، أهمها:
ارتفاع احتمالية التعرض لإصابات: مثل آلام الركبة، وإجهاد العضلات، والتهاب الساق، والكسور الناتجة عن الإجهاد المتكرر.

الحاجة إلى فترات راحة وتعاف أطول: بسبب الضغط الكبير الواقع على العضلات والعظام.
قد لا يكون الجري مناسبا للأشخاص الذين يعانون من التهاب مفاصل متقدم أو تلف شديد في المفاصل، إذ قد يؤدي إلى زيادة الأعراض لديهم.

فوائد المشي

المشي خيار مناسب لمعظم الأشخاص، سواء كانوا مبتدئين في ممارسة الرياضة أو كبار السن أو من يعانون من بعض الحالات الصحية، وذلك بسبب انخفاض تأثيره على المفاصل.
انخفاض خطر الإصابات مقارنة بالجري: مع إمكانية ممارسته بصورة يومية دون الحاجة إلى فترات راحة طويلة.

تحسين صحة القلب والدورة الدموية عند الانتظام في ممارسته.

المساعدة في ضبط مستويات السكر في الدم، خاصة عند المشي لفترة قصيرة بعد تناول الطعام، حيث تعمل العضلات على استهلاك الجلوكوز بصورة أكثر كفاءة.

إتاحة فرصة للتواصل الاجتماعي، إذ يمكن ممارسة المشي مع الأصدقاء أو أفراد العائلة وإجراء الأحاديث بسهولة أثناء الحركة.

عيوب المشي

ورغم مزاياه المتعددة، فإن المشي يحتاج إلى وقت أطول لتحقيق النتائج التي يمكن للجري الوصول إليها بسرعة أكبر، مثل فقدان الوزن أو رفع مستوى اللياقة القلبية التنفسية.
كما أن قطع المسافات نفسها يستغرق وقتا أطول، وهو ما قد لا يتناسب مع الأشخاص الذين يمتلكون جداول يومية مزدحمة.

هل يمكن الجمع بين المشي والجري؟

يرى المختصون أن الدمج بين المشي والجري يعد من أفضل الخيارات للاستفادة من مزايا كل منهما وتقليل احتمالات الإصابة، ويمكن تنفيذ ذلك من خلال التبديل بينهما أثناء التمرين نفسه أو تخصيص أيام للجري وأخرى للمشي.

وهذه الطريقة مناسبة بشكل خاص للمبتدئين، حيث يمكن البدء بفترات قصيرة من الجري تتخللها فترات للمشي، ثم زيادة مدة الجري تدريجيا مع تحسن اللياقة البدنية، كما يسمح هذا الأسلوب للجسم بالتعافي مع الحفاظ على نشاط القلب وتحقيق تقدم مستمر.

ومن المهم أيضا مراعاة حالة الجسم اليومية، فقد تكون بعض الأيام مناسبة للمشي الهادئ، بينما تسمح أيام أخرى بممارسة الجري حسب مستوى النشاط والطاقة.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان