لماذا ينخفض فيتامين د في الجسم رغم التعرض للشمس؟
كتبت: زينب النجار
نقص فيتامين د عند النساء
يلعب فيتامين "د" دورا مهما في دعم المناعة وصحة العضلات والأسنان، كما يرتبط نقصه بعدد من المشكلات الصحية التي يعاني منها ملايين الأشخاص دون الانتباه لأسبابها الحقيقية.
ومع انتشار حالات نقص فيتامين "د"، تزداد التساؤلات حول النسب الطبيعية لهذا الفيتامين، ومتى يصبح النقص خطيرا، وأفضل الطرق لتعويضه بصورة آمنة.
ما النسبة الطبيعية لفيتامين "د"؟
وقال الدكتور أحمد مرجان محمد، أخصائي التحاليل الطبية، إن النسبة الطبيعية لفيتامين "د" تبدأ من 20 نانوجرام/ملليلتر فأكثر، مشيرا إلى أن أي نسبة أقل من ذلك تعني وجود نقص يحتاج إلى متابعة طبية.
وأوضح أن الجسم ينتج فيتامين "د" بصورة طبيعية عند التعرض لأشعة الشمس، كما يمكن الحصول عليه من بعض الأطعمة والمكملات الغذائية.
لماذا يحدث نقص فيتامين "د"؟
وأضاف أن أسباب نقص فيتامين "د" متعددة، ومن أبرزها:
- قلة التعرض لأشعة الشمس.
- البشرة الداكنة، بسبب ارتفاع نسبة الصبغات الجلدية التي تقلل تصنيع الفيتامين.
- استخدام كريمات الوقاية من الشمس بعوامل حماية مرتفعة.
- الاعتماد الكامل على الرضاعة الطبيعية لدى الرضع دون مكملات.
- اتباع الأنظمة الغذائية النباتية التي تقل فيها المصادر الحيوانية للفيتامين.
- التقدم في العمر وضعف قدرة الجسم على تنشيط الفيتامين.
- بعض أمراض الجهاز الهضمي التي تؤثر على الامتصاص.
وأشار إلى أن الأشخاص الذين لا يتعرضون للشمس لفترات كافية أو يعانون اضطرابات بالامتصاص يكونون أكثر عرضة لنقص الفيتامين.
ماذا يحدث عند انخفاض فيتامين "د"؟
وأوضح متخصص التحاليل الطبية أن نقص فيتامين "د" قد يرتبط بأعراض مثل:
- آلام العظام والعضلات.
- الإرهاق المستمر.
- ضعف المناعة.
- تكرار نزلات البرد.
- ضعف الأسنان وتساقط الشعر في بعض الحالات.
كما قد يؤدي النقص الشديد لدى الأطفال إلى مشكلات في نمو العظام، بينما يزيد لدى كبار السن من احتمالات هشاشة العظام وضعف العضلات.
ماذا تفعل إذا اكتشفت وجود نقص؟
وشدد أحمد مرجان على ضرورة عدم تناول مكملات فيتامين "د" بصورة عشوائية دون استشارة الطبيب، مؤكدا أن الجرعات تختلف حسب العمر ونسبة النقص والحالة الصحية.
ونصح بالتعرض المعتدل لأشعة الشمس في الأوقات الآمنة مثل الصباح الباكر أو قبل الغروب، إلى جانب تناول الأطعمة الغنية بفيتامين "د" مثل:
- الأسماك الدهنية.
- البيض.
- منتجات الألبان المدعمة.
- بعض الحبوب والأطعمة المدعمة بالفيتامين.
وأكد أن المتابعة الطبية وإجراء التحاليل بصورة دورية تمثل الخطوة الأهم لتجنب نقص الفيتامين أو الإفراط في تناوله.
اقرا أيضا: