إعلان

ماذا يحدث للكبد والقولون عند الشعور بالغضب الشديد؟

كتب : أسماء العمدة

09:30 م 21/06/2026

الغضب

تابعنا على

لا يقتصر تأثير الغضب الشديد على الحالة النفسية فقط، بل يمتد ليؤثر على العديد من أعضاء الجسم الحيوية، وعلى رأسها الكبد والقولون، أن نوبات الغضب والتوتر المتكررة قد تترك آثارا سلبية على الصحة العامة إذا استمرت لفترات طويلة.

كيف يؤثر الغضب على الكبد؟

عند الشعور بالغضب، يفرز الجسم كميات كبيرة من هرمونات التوتر، مثل الأدرينالين والكورتيزول، ما يؤدي إلى زيادة العبء على الكبد، باعتباره العضو المسؤول عن تنظيم العديد من العمليات الحيوية داخل الجسم، وفقا لموقع healthline.

التوتر المزمن والغضب المتكرر قد يسهمان في زيادة الالتهابات داخل الجسم، كما يؤثران على كفاءة التمثيل الغذائي ووظائف الكبد بصورة غير مباشرة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون بالفعل من أمراض أو مشكلات كبدية.

تأثير الغضب على القولون

يعد القولون من أكثر أعضاء الجسم تأثرا بالحالة النفسية والعصبية، إذ توجد علاقة وثيقة بين الدماغ والجهاز الهضمي، وعند التعرض لنوبات غضب أو ضغط نفسي شديد، قد تظهر مجموعة من الأعراض المزعجة، منها:

- تقلصات وآلام في البطن.

- الانتفاخ والغازات.

- اضطرابات في حركة الأمعاء.

- الإسهال أو الإمساك.

- تفاقم أعراض متلازمة القولون العصبي.

التوتر والغضب من أبرز المحفزات التي تؤدي إلى زيادة حدة أعراض القولون العصبي لدى المصابين به.

علامات تدل على تأثر الجسم بالغضب

قد تظهر بعض الأعراض الجسدية خلال نوبات الغضب، مثل: ارتفاع معدل ضربات القلب، وزيادة ضغط الدم، والصداع، والتعرق الزائد، واضطرابات الهضم والشعور بعدم الراحة بالمعدة.

كيف تحمي صحتك من آثار الغضب؟

- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

- الحصول على قسط كاف من النوم.

- ممارسة تمارين التنفس العميق والاسترخاء.

- تجنب المواقف المثيرة للتوتر قدر الإمكان.

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان