إعلان

قبل الشتاء..دراسة تكشف مفاجأة بشأن أدوية البرد

كتب : نورهان ربيع

01:00 ص 30/10/2026

أدوية

تابعنا على

يلجأ كثيرون إلى أقراص البرد والإنفلونزا المتاحة دون وصفة طبية للتخفيف من أعراض الرشح واحتقان الأنف والصداع وارتفاع درجة الحرارة، لكن هل تحقق هذه الأدوية الفعالية المتوقعة في جميع الحالات؟ تشير دراسات علمية إلى أن أحد المكونات الشائعة في بعض تركيباتها قد لا يكون فعالًا في تخفيف احتقان الأنف عند تناوله عن طريق الفم.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة «إندبندنت» البريطانية، أثارت نتائج الدراسات المتعلقة بمادة «فينيل إفرين» تساؤلات بشأن جدوى استخدامها في الأدوية الفموية المزيلة للاحتقان، ما دفع الجهات التنظيمية الأمريكية إلى مراجعة الأدلة العلمية المتعلقة بفعاليتها، وسط توصيات باللجوء إلى بدائل أخرى لتخفيف الأعراض.

ما مكونات أقراص البرد والإنفلونزا؟


تحتوي العديد من أدوية البرد والإنفلونزا على مزيج من المواد الفعالة التي تستهدف تخفيف الأعراض المصاحبة للعدوى، وتختلف تركيباتها بحسب نوع المستحضر والغرض من استخدامه.

ومن أبرز هذه المكونات:

الباراسيتامول أو الأيبوبروفين: لتخفيف الحمى والصداع وآلام الجسم.
فينيل إفرين: مادة مزيلة للاحتقان تدخل في بعض الأدوية الفموية بهدف تخفيف انسداد الأنف.
مضادات الهيستامين: توجد في بعض التركيبات، خاصة الأدوية المخصصة للاستخدام الليلي، وقد تسبب النعاس.


هل مادة «فينيل إفرين» فعالة في تخفيف احتقان الأنف؟


تشير دراسات علمية إلى أن مادة «فينيل إفرين» عند تناولها عن طريق الفم لا تحقق فعالية أفضل من الدواء الوهمي في تخفيف احتقان الأنف، وهو ما يرتبط جزئيًا بانخفاض كمية المادة الفعالة التي تصل إلى الدورة الدموية.

وأثارت هذه النتائج مراجعات تنظيمية في الولايات المتحدة؛ إذ خلصت لجنة استشارية تابعة لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية عام 2023 إلى أن «فينيل إفرين» الفموي غير فعال بالجرعات الموصى بها لتخفيف احتقان الأنف.

وفي نوفمبر 2024، اقترحت الإدارة الأمريكية استبعاد المادة من قائمة المكونات المسموح باستخدامها في أدوية البرد والإنفلونزا الفموية المتاحة دون وصفة طبية، استنادًا إلى الأدلة المتعلقة بفعاليتها.

ما البدائل المتاحة لتخفيف احتقان الأنف؟


توجد عدة خيارات يمكن أن تساعد على تخفيف احتقان الأنف والأعراض المصاحبة لنزلات البرد، ويعتمد اختيار الأنسب منها على الحالة الصحية للمريض وطبيعة الأعراض.

ومن أبرز هذه الخيارات:

بخاخات المحلول الملحي وغسول الأنف: تساعد على ترطيب الممرات الأنفية والتخلص من المخاط وتخفيف الانسداد.
بخاخات الأنف المزيلة للاحتقان: تحتوي بعض المستحضرات على مواد مثل «أوكسي ميتازولين» و«زيلوميتازولين»، ويمكن أن تساعد على تقليل تورم الأنسجة داخل الأنف. ويجب استخدامها لفترة قصيرة وفق النشرة الدوائية أو إرشادات الطبيب والصيدلي، لتجنب الاحتقان الارتدادي.
مسكنات الألم وخافضات الحرارة: يمكن استخدام الباراسيتامول أو الأيبوبروفين لتخفيف الصداع وآلام الجسم والحمى، مع مراعاة موانع الاستخدام والتحذيرات الخاصة بكل دواء.
الراحة وشرب السوائل: يساعدان على تحسين الشعور العام بالجسم خلال فترة التعافي.


هل تعالج أدوية البرد والإنفلونزا الفيروس؟


لا تقضي معظم أدوية البرد المتاحة دون وصفة طبية على الفيروس المسبب للعدوى، وإنما تستهدف تخفيف الأعراض وتحسين الشعور بالراحة خلال فترة المرض.

وعادة ما تتحسن نزلات البرد خلال 7 إلى 10 أيام، لكن استمرار الأعراض لفترة أطول من المتوقع أو تفاقمها يستدعي استشارة الطبيب، خاصة عند ظهور صعوبة في التنفس أو ارتفاع شديد ومستمر في درجة الحرارة.

نصائح مهمة قبل تناول أدوية البرد


ينبغي قراءة مكونات المستحضر الدوائي بعناية قبل تناوله، خصوصًا أن بعض الأدوية المركبة تحتوي على المادة الفعالة نفسها الموجودة في مستحضرات أخرى، ما قد يؤدي إلى تجاوز الجرعات الموصى بها عند الجمع بينها.

كما يُنصح باستشارة الطبيب أو الصيدلي لاختيار العلاج المناسب، لا سيما بالنسبة للأطفال والحوامل ومرضى الأمراض المزمنة، مع الالتزام بالجرعات المدونة في النشرة الدوائية.

اقرأ أيضا:

دور البرد المنتشر حاليا.. طبيب يكشف أسباب العدوى وأعراضه التحذيرية

مشروب يساعد على طرد البلغم وتخفيف البرد والكحة خلال تقلبات الطقس

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك