الاستيقاظ المتكرر من النوم لدخول الحمام قد لا يرتبط فقط بشرب الماء قبل النوم، بل قد ينتج عن عوامل متعددة، من بينها ارتفاع سكر الدم واضطرابات النوم ومشكلات المثانة. وتختلف الأسباب من شخص لآخر، لذلك فإن تكرار الأمر يستدعي الانتباه إلى الأعراض المصاحبة له.
وبحسب موقع "Cleveland Clinic"، تعرف هذه الحالة باسم "التبول الليلي"، وقد ترتبط بالإفراط في تناول السوائل أو بعض الأدوية، كما يمكن أن تكون مرتبطة باضطرابات النوم أو مشكلات صحية أخرى.
1. تناول الكافيين في المساء
قد تزيد القهوة والشاي والمشروبات المحتوية على الكافيين إنتاج البول، كما يمكن أن تهيج المثانة لدى بعض الأشخاص، ما يزيد الحاجة إلى دخول الحمام خلال الليل.
كما أن الكافيين والكحول قد يرتبطان بزيادة التبول، خاصة عند تناولهما بكميات كبيرة أو في أوقات متأخرة من اليوم.
2. تورم الساقين والقدمين
قد يسهم تورم الساقين والقدمين في زيادة التبول ليلا؛ فعند الاستلقاء، يعود جزء من السوائل المتراكمة في الأطراف إلى الدورة الدموية، ثم تتخلص الكليتان من هذه السوائل، ما قد يزيد إنتاج البول أثناء النوم.
3. ارتفاع مستوى السكر في الدم
قد تكون كثرة التبول، خاصة إذا صاحبتها زيادة ملحوظة في العطش، من علامات ارتفاع سكر الدم.
الجسم عندما لا يستطيع التعامل مع الجلوكوز بصورة مناسبة، قد يتخلص من السكر الزائد عن طريق البول، ما يؤدي إلى زيادة كمية البول والحاجة المتكررة إلى التبول.
4. فرط نشاط المثانة
لا ترتبط كثرة التبول دائما بإنتاج الكلى كميات كبيرة من البول؛ ففي بعض الحالات تكون المثانة أكثر حساسية وتنقبض قبل امتلائها بما يكفي.
وقد يؤدي فرط نشاط المثانة إلى الشعور المفاجئ بالحاجة إلى التبول، وتكرار دخول الحمام خلال النهار والاستيقاظ ليلا.
5. بعض الأدوية
قد تزيد بعض الأدوية كمية البول، وعلى رأسها مدرات البول المستخدمة في علاج حالات صحية معينة.
وهناك أدوية أخرى قد ترتبط أيضا بزيادة التبول. وإذا بدأت المشكلة بعد تناول دواء جديد، فمن الأفضل مناقشة الأمر مع الطبيب، دون إيقاف الدواء من تلقاء النفس.
6. اضطرابات النوم
قد لا يكون امتلاء المثانة هو السبب المباشر للاستيقاظ في كل مرة؛ إذ يمكن أن يستيقظ الشخص أولا بسبب اضطراب في النوم، ثم يشعر بالحاجة إلى دخول الحمام بعد استيقاظه.
ولهذا، قد تكون مشكلات النوم أحد العوامل المرتبطة بالتبول الليلي المتكرر، وفقا لموقع "Cleveland Clinic".
7. التقدم في العمر
قد تؤثر التغيرات الهرمونية المصاحبة للتقدم في العمر في كمية البول التي ينتجها الجسم خلال الليل.