قد يساعد تناول البصل النيء مع الوجبات على تنظيم مستويات السكر في الدم، لاحتوائه على مضادات الأكسدة ومركبات قد تسهم في تحسين حساسية الجسم للأنسولين، ما يساعد على الحفاظ على استقرار مستويات السكر.
كما قد يؤدي تناول البصل النيء إلى تحسين حساسية الأنسولين وهو الهرمون الذي يساعد على نقل السكر من مجرى الدم إلى الخلايا لتوفير الطاقة.
وأوضحت خبيرة التغذية ديان ليندسي أدلر أن حساسية الأنسولين تشير إلى مدى استجابة خلايا الجسم لهذا الهرمون، الذي يساعد على تنظيم مستوى السكر في الدم، وعندما تضعف استجابة الخلايا له، وهي الحالة المعروفة بمقاومة الأنسولين، قد ترتفع مستويات السكر في الدم، وفقا لـ "verywellhealth".
كيف يؤثر البصل في حساسية الأنسولين؟
كما أن تناول البصل النيء وسيلة فعالة للتحكم في مستوى السكر في الدم أو عكس مقاومة الأنسولين.
وقد يحسن البصل استجابة الخلايا للأنسولين لاحتوائه على الكيرسيتين، وهو مضاد للأكسدة قد يسهم في تقليل الالتهاب.
ويمكن للكيرسيتين أن يقلل من الإجهاد التأكسدي، وهو نوع من تلف الخلايا يعيق عمل الأنسولين.
كما أن الكيرسيتين يمكن أن يحسن أيضا امتصاص الجسم للجلوكوز، وقد يدعم البصل أيضا صحة الأمعاء وينظم مستويات السكر في الدم.
إضافة إلى ذلك، فإن تحسين استجابة الخلايا للأنسولين لا يمثل سوى جانب واحد من تنظيم مستويات السكر في الدم، إذ قد يسهم البصل في دعم التحكم في مستويات السكر بآليات أخرى.
ويحتوي البصل على ألياف بريبيوتيكية مثل الإينولين، التي تغذي بكتيريا الأمعاء المفيدة وقد تدعم صحة التمثيل الغذائي.
ويمكن لميكروبيوم الأمعاء الصحي أن يساعد الجسم بدوره على تنظيم مستوى السكر في الدم.
كما إن مركبات الكبريت الموجودة في البصل قد تساعد الجسم على تنظيم مستوى السكر في الدم وخفضه.
والبصل يحتوي على نسبة قليلة نسبيا من الكربوهيدرات، وهذا يعني أن هذا الخضار من غير المرجح أن يتسبب في ارتفاع مفاجئ في مستوى السكر في الدم بعد تناوله.
يمكن أن يكون البصل سواء نيئا أو مطبوخا إضافة مغذية ومفيدة إلى النظام الغذائي، لكنه ليس علاجا لارتفاع مستويات السكر في الدم.
كما لم يحدد الباحثون حتى الآن كمية معينة من البصل يمكن أن تسهم في تحسين حساسية الأنسولين، لذلك، ينصح الأشخاص المصابون بمقاومة الأنسولين أو داء السكري بالاستمرار في اتباع الخطة العلاجية والنظام الغذائي الموصوفين لهم.
ينصح بتناول البصل باعتدال، نظرا لتأثيراته المحتملة على الجهاز الهضمي، إذ يحتوي على كربوهيدرات قابلة للتخمر تعرف باسم "FODMAPs"، وقد يؤدي تناولها إلى زيادة الغازات والانتفاخ، خاصة لدى الأشخاص المصابين بمتلازمة القولون العصبي.
اقرأ أيضا:
7 أطعمة قد تضعف وظائف الدماغ والذاكرة دون أن تشعر
"نلبس صيفي ولا شتوي؟".. طبيب يكشف الطريقة المناسبة للتعامل مع تقلبات الطقس