قد يؤدي الجهاز المناعي دورا أساسيا في حماية الجسم من العدوى ومقاومة مسببات الأمراض، لكن بعض العادات اليومية قد تؤثر في كفاءته وتُضعف قدرة الجسم على التعامل مع الضغوط والعوامل الخارجية.
وفقا لموقع "health"، إليكم أبرز 5 عادات يومية قد تؤثر سلبا في صحة الجهاز المناعي.
البقاء في المنزل لفترات طويلة
قد يسبب قضاء معظم ساعات اليوم داخل المنزل أو أماكن العمل المغلقة في تقليل التعرض للضوء الطبيعي، وهو عامل يساعد على تنظيم الساعة البيولوجية للجسم ودورة النوم والاستيقاظ.
كما يعد التعرض الآمن لأشعة الشمس أحد العوامل التي قد تساعد الجسم على إنتاج فيتامين د، الذي يؤدي دورا مهما في تنظيم وظائف الجهاز المناعي، لذلك، قد يساعد الخروج خلال ساعات النهار وممارسة المشي في الهواء الطلق على دعم الصحة العامة، مع تجنب التعرض المفرط لأشعة الشمس.
إهمال التعامل مع التوتر والضغوط النفسية
الشعور بالتوتر من وقت لآخر أمرا طبيعيا، لكن استمرار الضغوط النفسية لفترات طويلة قد يؤثر في وظائف الجسم، بما في ذلك الاستجابة المناعية.
وقد يرتبط التوتر المزمن بتغيرات في الهرمونات والعمليات الالتهابية، ما قد يؤثر في قدرة الجسم على الاستجابة للعدوى بفاعلية.
وللتعامل مع هذه الضغوط، يمكن الاستعانة ببعض العادات المفيدة، مثل ممارسة التأمل، وتدوين الأفكار، والمشي في الهواء الطلق، والحصول على قسط كاف من النوم.
تناول الطعام في وقت متأخر من الليل
قد يؤثر تناول الوجبات في وقت متأخر من الليل، خاصة قبل النوم بفترة قصيرة، في الساعة البيولوجية للجسم وعمليات التمثيل الغذائي، خاصة عندما يتعارض توقيت الطعام مع مواعيد النوم المعتادة.
وقد ترتبط اضطرابات الساعة البيولوجية بتغيرات في تنظيم الهرمونات والعمليات الالتهابية ووظائف الجهاز المناعي، لكن تأثير توقيت الوجبات يختلف باختلاف نمط الحياة والنظام الغذائي لكل شخص.
وللمساعدة على تنظيم مواعيد الطعام، يفضل تناول العشاء قبل النوم بفترة مناسبة، مع الحرص على انتظام مواعيد الوجبات والنوم قدر الإمكان.
عدم شرب كمية كافية من الماء
قد يساعد الحصول على كمية مناسبة من السوائل في الحفاظ على وظائف الجسم الطبيعية، مثل تنظيم درجة الحرارة، ودعم الدورة الدموية، والحفاظ على الأغشية المخاطية التي تمثل أحد خطوط الدفاع الأولى ضد مسببات الأمراض.
وقد يؤدي الجفاف إلى التأثير في وظائف الجسم والتعافي من المرض، لذلك من الضروي شرب الماء بانتظام على مدار اليوم.
اتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية
قد يسهم تقليل السعرات الحرارية بصورة مفرطة، خاصة لفترات طويلة، في عدم حصول الجسم على ما يكفيه من البروتين والفيتامينات والمعادن الضرورية للحفاظ على وظائف الجهاز المناعي.
ويحتاج الجسم إلى مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية، من بينها فيتامين ج الموجود في الحمضيات والتوت وبعض الخضراوات، فضلا عن البروتين والزنك وفيتامين د وغيرها من العناصر التي تسهم في دعم المناعة.
لذلك، عند محاولة إنقاص الوزن، يفضل اتباع نظام غذائي متوازن يوفر احتياجات الجسم الأساسية، وتجنب الحميات القاسية التي قد تؤدي إلى نقص العناصر الغذائية.
اقرأ أيضا:
لماذا تتكرر العدوى لدى بعض الأشخاص رغم الالتزام بالعلاج؟