إعلان

جديد ومستعمل.. مسؤولان بقطاع السيارات يختلفان حول التوقيت الأنسب للشراء

كتب : رأفت العربي

02:46 م 20/09/2026 تعديل في 02:57 م

سوق السيارات - أرشيفية

تابعنا على

يشهد سوق السيارات في مصر خلال الفترة الحالية حالة من النشاط على مستوى الطروحات الجديدة، مع دخول عدد من الطرازات إلى السوق لأول مرة، إلى جانب تحركات من جانب بعض الشركات والوكلاء لتقديم عروض وتخفيضات بهدف تنشيط المبيعات.

وفي المقابل، تزامنت هذه التحركات مع متغيرات اقتصادية وجيوسياسية قد تؤثر على تكلفة السيارات خلال الفترة المقبلة، أبرزها ارتفاع سعر الدولار إلى مستويات تجاوزت 52 جنيهًا، فضلًا عن عودة التوترات في منطقة البحر الأحمر وتأثيرها المحتمل على تكاليف الشحن والتأمين.

ومع هذه التطورات، برزت تساؤلات بين الراغبين في شراء السيارات حول التوقيت الأنسب لاتخاذ القرار، وهل من الأفضل التعجيل بالشراء قبل أي زيادات محتملة، أم الانتظار لحين اتضاح اتجاهات السوق والأسعار.

اختلاف حول توقيت الشراء

تباينت آراء مسؤولين بقطاع السيارات حول مدى ملاءمة التوقيت الحالي لشراء سيارة جديدة أو مستعملة، إذ يرى البعض أن الأسعار الحالية تمثل فرصة للراغبين في الشراء، بينما يفضل آخرون الانتظار لحين استقرار الأوضاع الاقتصادية والجيوسياسية.

وقال أشرف شرباص، رئيس شعبة السيارات بالغرفة التجارية بالجيزة، إن الوقت الحالي يعد مناسبًا للشراء، سواء للمستهلكين المقبلين على شراء سيارات جديدة أو للراغبين في اقتناء سيارة مستعملة.

وأوضح شرباص في تصريحات لـ"مصراوي" أن الأسعار التي يقدمها غالبية الوكلاء والموزعين حاليًا تقترب في بعض الحالات من مستويات ما دون التكلفة الحقيقية للسيارة، وهو ما يعزز بحسم قرار الشراء خلال الفترة الحالية.

ارتفاع الدولار يضغط على الأسعار

وتأتي تصريحات شرباص في وقت يواجه فيه سوق السيارات عددًا من المتغيرات التي قد تنعكس على الأسعار، وعلى رأسها تحركات سعر صرف الدولار، خاصة أن جزءًا من مكونات السيارات ومدخلات الإنتاج يتم استيراده من الخارج.

كما أن السيارات المستوردة تتأثر بصورة مباشرة بتغيرات أسعار العملات وتكاليف النقل والشحن والتأمين، بينما قد تتأثر السيارات المجمعة محليًا أيضًا بتغير تكلفة المكونات ومدخلات الإنتاج المستوردة.

رأي آخر: الانتظار أفضل

في المقابل، يرى أسامة أبو المجد، رئيس رابطة تجار السيارات المصرية، أن الوقت الراهن ليس الأنسب لاتخاذ قرار شراء سيارة، في ظل استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية والاقتصادية.

وقال أبو المجد إن الاضطرابات التي تشهدها منطقة البحر الأحمر تؤثر على سلاسل الشحن وترفع تكاليف النقل والتأمين، وهو ما قد ينعكس على تكلفة السيارات خلال الفترة المقبلة.

وأضاف أن تزامن هذه التطورات مع ارتفاع سعر الدولار يمثل عامل ضغط إضافيًا على سوق السيارات، مشيرًا إلى أن استقرار الأوضاع قد يؤدي إلى تغيرات في اتجاهات مؤشر الأسعار نحو الهبوط.

من يشتري سيارة الآن؟

ولفت أبو المجد إلى أنه ينصح في الوقت الحالي بالشراء لمن لديهم حاجة فعلية إلى سيارة، سواء لشراء سيارة جديدة أو لاستبدال سيارة بأخرى، بينما يمكن للراغبين في الشراء دون حاجة عاجلة الانتظار لحين اتضاح اتجاهات السوق خلال الفترة المقبلة.

ويعكس اختلاف وجهتي النظر حالة عدم اليقين التي يمر بها سوق السيارات حاليًا، إذ يتوقف قرار الشراء بالنسبة للمستهلك على عدة عوامل، من بينها احتياجاته الفعلية، والميزانية المتاحة، والأسعار التي تقدمها الشركات والوكلاء، إلى جانب توقعات تغير تكاليف الاستيراد والشحن وسعر الصرف.

اقرأ أيضًا:

من 2000 لـ20 ألف جنيه.. أسعار إطارات السيارات حسب المقاس في مصر

بعد طرح فينيو رسميًا.. منافسة قوية مع نيسان ماجنيت في السوق المصري

استدعاء أكثر من 183 ألف سيارة BYD في الصين بسبب عطل في الفرامل

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان