قبل مشاركته في "القاهرة السينمائي".. إطلاق "برومو" فيلم "احكيلي"

07:54 م الإثنين 18 نوفمبر 2019
قبل مشاركته في "القاهرة السينمائي".. إطلاق "برومو" فيلم "احكيلي"

لقطة من فيلم احكيلي

كتبت- منى الموجي:

أطلقت الصفحة الرسمية للفيلم الوثائقي "احكيلي" إخراج ماريان خوري، على "فيسبوك" المقدمة التشويقية الأولى للفيلم، الذي يرصد رحلة تمتد عبر أربع نساء من العائلة عمرها أكثر من 100 عام.

الفيلم هو المصري الوحيد الذي ينافس في المسابقة الدولية لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي في الفترة ما بين 20 وحتى 29 نوفمبر، وقالت ماريان، إنها احتاجت فترة طويلة للعمل على الفيلم، إذ بدأت العمل عليه منذ انتهاء فيلمها الأخير "ظلال"، واستغرق العمل أكثر من 9 سنوات، لاعتمادها على أرشيف كبير للعائلة يمتد لـ100 سنة، من صور وفيديوهات وتسجيلات مع والدتها وجدتها وخالها المخرج الراحل يوسف شاهين، وتسجيلات أخرى لع مع والدته قام بتسجيلها بنفسه، كما أن أحداثه تتنقل بين المدن التي ارتبطت بها العائلة وهي الإسكندرية والقاهرة وصولاً لباريس ولندن وهافانا.

ويشارك الفيلم في مهرجان إدفا IDFAأمستردام الدولي للسينما الوثائقية في دورته ال32، التي تنعقد في الفترة من ٢٠ نوفمبر إلى ١ ديسمبر ٢٠١٩ في مدينة أمستردام الهولندية، وهو إحدى أهم المهرجانات الوثائقية لمحترفي الفيلم الوثائقي ويقدم المهرجان حوالي 300 فيلما وثائقيا إبداعيا ومشاريع وثائقية تفاعلية مصحوبة بالعروض والنقاشات مع المخرجين والضيوف الخاصين.

وتدور الأحداث خلال جلسة دردشة بين أم وابنتها تعملان في مجال السينما، الأم هي مخرجة الفيلم ومنتجته ماريان خوري، و"الابنة" هي ابنتها "سارة" التي تدرس السينما في كوبا، وتسعى كل منهما لاكتشاف الحياة بصعوباتها ومتعها، من خلال مشاهد أرشيفية لم يرها أحد من قبل، تغوص في عالم بين الحقيقة والخيال، سواء كان ذلك من خلال شخصيات أفراد العائلة التي ظهرت في أفلام الخال المخرج الراحل يوسف شاهين الذاتية، أو من خلال أدوار سيدات العائلة الحقيقة في مسرح الحياة.

ماريان خوري هي سينمائية مصرية، دخلت مجال السينما كمنتجة و مخرجة على الرغم من خلفيتها التعليمية في الاقتصاد بالقاهرة وأكسفورد، إلا أنها سرعان ما انجذبت نحو عالم السينما بعد تخرجها. واستمر تعاونها الوثيق مع المخرج المصري الكبير يوسف شاهين لما يقرب من ثلاثين عامًا.

اعتمدت ماريان في مشروعاتها الإخراجية على سرد حكايات الناس فبدأت مشوارها الإخراجي بفيلم "زمن لورا" عام 1999 تلاها فيلم "عاشقات السينما" 2002 ويكشفان عن إنجازات النساء المتمردات في مصر منذ حوالي قرن وحصل الفيلمان على إشادات نقدية إيجابية .

وقد ركز– فيلمها التسجيلي الثالث "ظلال" - على التصورات الفردية والمجتمعية تجاه المرضى العقليين، بما أثار تساؤلات حول مفهوم "الجنون" ذاته. وقد حاز "ظلال" إعجاب النقاد، وكان فيلم الافتتاح الرسمي في مهرجان فينيسيا السينمائي لعام 2010، فازت بجائزة "الاتحاد الدولي لنقاد السينما" في مهرجان دبي السينمائي للعام نفسه، وحصلت أيضًا، عن فيلمهما التسجيلي الرائد "ظلال"، على "جائزة قناة الراي الإيطالية" في دورة عام 2011 لـمهرجان الأفلام التسجيلية الدولي من البحر المتوسط والشؤون الراهنة.

تقوم ماريان بدور حلقة الاتصال بين الفنانين والصناعة. وهي معنية بـ "سينما المؤلف"، وتنتج أفلامًا مستقلة ذات موضوعات تختلف عن السائد فى السينما المصرية. كما لعبت دورًا أساسيًّا في مشروع "بانوراما الفيلم الأوروبي" منذ دورته الأولى عام 2004 بالقاهرة، وهي مبادرة تبحث في الموضوعات والأنواع السينمائية المختلفة لكي تقدم السينما البديلة للجمهور المصري وتشويق هواة السينما بمجموعة غنية من الأفلام العالمية.

أما مشروعها الحالي، فهو: "ورش دهشور " لتطوير وإنتاج الأفلام المقدمة من المواهب المصرية والعربية الناشئة. ولديها كافة الاعتمادات والموارد، وقبل كل شيء الإرادة الحقيقية، لإنجاح هذا المشروع.

ماريان-خوري-في-لقطة-من-فيلم-احكيلي

إعلان

إعلان