الحرس الثوري الإيراني
أعلن قائد القوات البرية في الحرس الثوري الإيراني، محمد كرمي، أن القوات المسلحة الإيرانية في أعلى درجات الاستعداد للتعامل مع أي "عدوان" قد ينفذه الجيش الأمريكي، في ظل تصاعد المواجهة العسكرية بين طهران وواشنطن.
ونقلت وكالة "إرنا" أن تصريحات كرمي جاءت عقب جولة ميدانية شملت المناطق الساحلية والجزر الاستراتيجية في الخليج، حيث تفقد الوحدات العملياتية التابعة لـ"مقر المدينة المنورة".
تهديد بـ"الثأر" لمقتل خامنئي
وقال كرمي إن "الثأر" لاغتيال المرشد السابق علي خامنئي، إلى جانب القادة العسكريين الإيرانيين، "سيُنفذ قريبًا"، وفق تعبيره، في تهديد يأتي بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري بين إيران والولايات المتحدة.
وأكد قائد القوات البرية أن الجاهزية المتواصلة والتدريبات التخصصية وانتشار وحدات القوات البرية تشكل الركيزة الأساسية لتحقيق الأمن المستدام في منطقة الخليج.
الحرس الثوري يعزز قدراته الدفاعية
وأشار كرمي إلى أن قوات الحرس الثوري "أقامت سدًا في وجه الأعداء" بفضل يقظتها المستمرة، مؤكدًا أن القوات الإيرانية تواصل متابعة التطورات والتحركات العسكرية الخارجية في ضوء الهجمات الأمريكية الأخيرة على إيران، موضحًا أن الحرس الثوري يعمل بصورة متواصلة على إعادة تنظيم قواته وتعزيز قدراته الدفاعية، بهدف "إحباط" أي تهديد محتمل قد يستهدف البلاد خلال الفترة المقبلة.
ضربات إيرانية على مواقع أمريكية
وتزامنت تصريحات قائد القوات البرية في الحرس الثوري مع استمرار العمليات العسكرية المتبادلة، إذ قصفت إيران، الثلاثاء، مواقع عسكرية أمريكية للرادارات والدفاع الجوي في منطقة الخليج، متوعدة واشنطن بشن هجمات أشد، وتأتي هذه التطورات وسط استمرار الحرب، في ظل مخاوف من اتساع نطاق المواجهة لتشمل المتمردين الحوثيين في اليمن، مع تصاعد حدة التوتر الإقليمي.
وفي المقابل، أعلنت القوات الأمريكية تنفيذ ضربات على إيران لليلة العاشرة على التوالي منذ تجدد المواجهات، مستهدفة بشكل خاص مراكز قيادة عسكرية وأهدافًا بحرية، مشيرًة إلى أن العمليات تهدف إلى تقويض قدرة إيران على مواصلة مهاجمة السفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز، في وقت يمثل فيه الممر المائي محورًا رئيسيًا في التصعيد المتواصل بين الجانبين.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News