إعلان

"كمال زاخر" بعد اشتراط حفظ القرآن للالتحاق بالأزهر: كلام ساذج والجامعة ليست وقفًا للمسلمين

04:27 م الخميس 09 مارس 2017

تطبيق مصراوي

لرؤيــــه أصدق للأحــــداث

كتب ــ محمود مصطفى:

انتقد المفكر القبطي كمال زاخر، اليوم الخميس، تصريحات الدكتور أحمد حسني، القائم بأعمال رئيس جامعة الأزهر، والتي جاء فيها أنه لا يمانع التحاق المسيحيين بجامعة الأزهر شريطة حفظهم القرآن الكريم.

وأشار "زاخر" – في حديثه مع مصراوي - إلى أن جامعة الأزهر ليست من أوقاف المسلمين كما يردد البعض، وإنما هي من الموازنة العامة للدولة.

وقال الدكتور أحمد حسني، رئيس جامعة الأزهر - في حوار مع مصراوي أمس - إن الجامعة لها طبيعة خاصة، وإذا أراد الطالب المسيحي الالتحاق بها، عليه أن يدرس بالمعاهد الأزهرية ويحفظ القرآن الكريم ويتدرج في المراحل التعليمية، ففي هذه الحالة لا يوجد لدينا مانع.

واعتبر "زاخر"، أن حديث رئيس جامعة الأزهر "ساذج ولا يقال في مجال علمي"، متسائلًا: "ما علاقة الدراسة بكليات الهندسة والطب والزراعة بحفظ القرآن؟"، ورأى أن الالتحاق بالكليات الشرعية هو ما يمكن أن يتطلب هذا الشرط فقط.

وأضاف "زاخر" أن رئيس جامعة الأزهر معذور لأنه لم يطلع على تجربة الجامعات التي وُلدت في حضن الأديرة بالغرب، والتي يلتحق بها الملحدين والمسيحيين وغير المؤمنين بها، للحصول على شهادات عُليا ودرجات علمية دون اشتراط حفظ الإنجيل أو الإلمام به.

ولفت المفكر القبطي، إلى أن حديث أحمد حسنىي يعبر عن حالة الاضطراب التي تمر بها الجامعة حالياً، ولا يصدر من رجل علم، واصفًا ما قاله بأنه محاولة لإيجاد إجابة غير تقليدية حول التحاق المسيحيين بجامعة الأزهر.

فيديو قد يعجبك:

إعلان

إعلان