ورد سؤال إلى لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، من سائل يقول: ما حكم التحدث مع المعالج النفسي في أمور خاصة بالزوجية؟ فأنا أعاني ضغوطًا نفسية هائلة في الفترة الأخيرة، مما اضطرني إلى الذهاب لمعالج نفسي، والذي يتيح عمل جلسات للعلاج النفسي، وفي أثناء جلسات العلاج يتطلب الأمر أحيانًا الكلام في مسائل خاصة بالأمور الزوجية، فما حكم ذلك؟
أجاب على ذلك الدكتور محمد نظير عياد، مفتي الجمهورية، موضحا الرأي الشرعي في تلك المسألة.
الحديث مع الطبيب النفسي جزء من العلاج الجائز شرعًا
وقال المفتي، أن حديث المريض النفسي مع الطبيب النفسي المعالج بما يضيق به صدره ويصعب عليه تحمله كأحد طرق العلاج النفسي أمرٌ جائز شرعًا.
لا حرج في الحديث عن الأمور الزوجية عند الحاجة
وأضاف مفتي الجمهورية، في فتوى منشورة عبر البوابة الرسمية لدار الإفتاء المصرية، إذا استدعى الأمر الحديث عما لا بد منه من الأمور الخاصة بالزوجية فلا حرج في ذلك ما دام أنَّه من قبيل الاستشارة المنضبطة لغرض إيجاد الحلول وطلب النصيحة.
إفشاء الأسرار الزوجية يُستثنى منه حال الضرورة
وأوضح الدكتور محمد نظير عياد، الأصل في إفشاء الأمور الزوجية أنها محرمة إلا أنه يُتسامح في ذلك عند الضرورة أو الحاجة التي تنزل منزلتها، كأن يكون ذلك أحد طرق العلاج النفسي.
الحديث يكون بقدر الحاجة فقط
وقال مفتي الجمهورية، لا يجوز التوسع في ذلك الامور، وإنما يكون بقدر الحاجة فقط، فما أبيح للضرورة يقدر بقدرها.
اقرأ ايضًا:
عالمة أزهرية تدعو للمستشار الزند وتهاجم الشامتين في الموت
الإفتاء توضح حكم الزكاة في الأموال المقترضة وموعد إخراجها