إعلان

يسري جبر: الحرم لا يحمي من استحق العقوبة ولو تعلّق بأستار الكعبة

كتب : محمد قادوس

12:18 م 27/09/2026

الدكتور يسري جبر

تابعنا على

أكد الدكتور يسري جبر، من علماء الأزهر الشريف، أن حديث ابن خَطَل وتعلقه بأستار الكعبة يوضح أن الحرم لا يحمي من استحق العقوبة أو إقامة الحد.

فتح مكة تم في رمضان من العام الثامن للهجرة

وأوضح يسري جبر، خلال برنامج" اعرف نبيك" المذاع على قناة" الناس": أن الإمام البخاري روى في صحيحه عن سيدنا أنس بن مالك رضي الله عنه أن سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح وعلى رأسه المغفر، في إشارة إلى أنه كان في هيئة القتال.

وأضاف العالم الأزهري أن المقصود بـ" عام الفتح" هو فتح مكة في رمضان من العام الثامن للهجرة، وهو فتح تم بالقوة، بدليل دخول سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم بلباس الحرب، قبل أن يستسلم أهل مكة.

العفو العام يوم فتح مكة

وأشار إلى أن سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم بعد تمام الفتح أعلن العفو العام بقوله:" اذهبوا فأنتم الطلقاء"، وأمَّن الناس، مؤكدًا أن هذا الموقف يجسد قمة الرحمة والتسامح.

قصة ابن خَطَل المتعلق بأستار الكعبة

وتابع أنه بعد ذلك جاء رجل يخبر سيدنا النبي-صلى الله عليه وسلم-بأن ابن خَطَل متعلق بأستار الكعبة، وكان ممن آذوا النبي صلى الله عليه وسلم وحرضوا عليه، وقد أُهدر دمه قبل ذلك.

قدسية الحرم لا تمنع إقامة العدل

وأكد أن سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتله رغم تعلقه بأستار الكعبة، ما يدل على أن الحرم لا يكون ملجأً لمن أُقيمت عليه حدود أو استحق العقوبة، وأن قدسية المكان لا تمنع إقامة العدل.

وشدد على أن الحديث يبين أن الإسلام يجمع بين الرحمة في موضعها والحزم في موضعه، فلا يُترك المعتدي دون محاسبة بحجة الاحتماء بالمقدسات.

اقرأ ايضًا:

عالمة أزهرية تدعو للمستشار الزند وتهاجم الشامتين في الموت

الإفتاء توضح حكم الزكاة في الأموال المقترضة وموعد إخراجها

ما حكم الوصية بحرمان وارث بسبب العقوق؟.. المفتي يوضح

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان