إعلان

أمين الفتوى: الشرع لم يُجبر المظلوم على قبول اعتذار من ظلمه

كتب : علي شبل

09:48 م 22/09/2026

الدكتور محمود شلبي

تابعنا على

تلقى الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، سؤالًا من أحد المتابعين يقول فيه: "هل يجب عليّ أن أسامح من ظلمني إذا تاب واعتذر، رغم أنني لا أستطيع؟"، ليرد موضحًا وجهة النظرالشرعيةفي تلك المسألة.

هل المسلم ملزم بالصفح والعفو؟

وفي رد، أوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات بحلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن العفو من شيم الكرام، مستشهدًا بقول الله سبحانه وتعالى: "فمن عفا وأصلح فأجره على الله"، مؤكدًا أن قبول اعتذار الظالم والتسامح معه من الأمور المستحبة والمندوب إليها.

أمين الفتوى: العفو أمر اختياري وليس إلزاميًا

وأضاف أن العفو أمر اختياري وليس إلزاميًا، حيث إن الشرع الشريف لم يُجبر المظلوم على قبول اعتذار من ظلمه، خاصة إذا كان الضرر الواقع عليه كبيرًا أو لا يستطيع تجاوزه نفسيًا.

وأشار إلى أنه في حال عدم القدرة على العفو، فلا إثم على المظلوم، لقوله تعالى: "لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها"، موضحًا أن الأفضل هو مجاهدة النفس ومحاولة التسامح لما فيه من أجر عظيم وثواب كبير عند الله سبحانه وتعالى.

وختم أمين الفتوى مؤكدا أن الإنسان إذا تمكن من العفو والإصلاح، كان له أجر كبير، أما إذا لم يستطع، فلا حرج عليه، مع التأكيد على أن السعي للعفو يظل من أفضل الأخلاق وأعظمها.

اقرأ ايضًا:

هل يتعارض الرضا مع السعي والطموح؟.. أمين الفتوى يجيب

هل الابتعاد عن الأهل بسبب الخلافات يعد قطيعة للرحم؟.. أمين الفتوى يجيب

كيف أعرف أن معاملتي لوالديّ بها عقوق أم لا؟.. الإفتاء توضح

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان