قال الدكتور عصام الروبي، أحد علماء الأزهر الشريف، أن الإنسان ربما يكون في وقت من الأوقات حزينًا أو مهمومًا أو مغمومًا أو مكروبًا، فلو أراد العبد أن يفك الله عنه هذه الحالة عليه أن يردد هذا الدعاء، ناصحًا العبد بأن يعيش مع كلمات الدعاء وأن يتفاعل معها.
دعاء لفك الهم والكرب والضيق
وأوضح العالم الأزهري عبر فيديو نشره عبر صفحته الشخصية على فيسبوك: بأن الدعاء هو:
" اللهم إن نبرأ من الثقة إلا بك، ونبرأ من الأمل إلا فيك، ونبرأ من التسليم إلا لك، ونبرأ من التفويض إلا اليك، ونبرأ من التوكل إلا عليك، ونبرأ من الصبر إلا على بابك، ونبرأ من الذل إلا في طاعتك، ونبرأ من الرهبة إلا لجلالك العظيم، ونبرأ من الرجاء إلا لما في يديك الكريمتين".
دعاء يجمع الثقة بالله والرجاء في رحمته
ووصف الروبي، هذا الدعاء يوجد به مودة ويوجد به ثقة بالله-سبحانه وتعالى-، مؤكدًا أن هذا الدعاء ينزل النفس في منزلة بين المنزلتين بين الرجاء في رحمة الله-تعالى-الواسعة والوافرة، وبين الخوف من عذاب الله وانتقامه وسخطه.
الدعاء يهيئ النفس للإقبال على الله
وأكد العالم الأزهري أن هذا الدعاء يهيئ النفس لكي تكون مقبلة على الله-سبحانه وتعالى-بفعل الأعمال الصالحة الطيبة التي تقرب العبد الي مولاه.
اقرأ ايضًا:
هل يتعارض الرضا مع السعي والطموح؟.. أمين الفتوى يجيب
هل الابتعاد عن الأهل بسبب الخلافات يعد قطيعة للرحم؟.. أمين الفتوى يجيب