إعلان

اتهمت موظف ظلم وقطعت عيشه.. كيف أتوب؟.. أمين الفتوى يجيب

كتب : محمد قادوس

02:50 م 22/09/2026 تعديل في 03:41 م

الشيخ أحمد وسام

تابعنا على

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم التسبب في طرد شخص من عمله وكيفية التوبة من ذلك.

نقل الحقيقة في تقييم الموظف من أداء الأمانة

وأوضح أمين الفتوى، خلال حوار، في برنامج" فتاوى الناس" المذاع على قناة" الناس": أن هذه المسألة لها أكثر من صورة، فقد يكون الإنسان مكلفًا بحكم عمله بتقييم موظف آخر، وفي هذه الحالة إذا نقل الحقيقة كما هي دون ظلم أو افتراء، فلا إثم عليه، لأن هذا من باب أداء الأمانة، مستشهدًا بقوله تعالى:" إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها".

المدير لا يكون ظالمًا إذا قيّم الموظف بالحق

وأشار وسام إلى أن المدير الذي يقيّم الموظفين وفق ما يرضي الله، لا يُعد متسببًا في الظلم، وإنما يكون الموظف قد تسبب في ذلك بتقصيره، موضحًا أن سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم كان يولي ويعزل، ولم يكن ذلك ظلمًا، بل من باب حسن الإدارة.

الاتهام بالباطل والتسبب في الفصل إثم يستوجب التوبة

وأضاف أمين الفتوى، أن الصورة الأخرى، وهي الأخطر، تتمثل في أن يكون الإنسان قد اتهم غيره زورًا أو بهتانًا وتسبب في فصله، فهنا يكون آثمًا، ويحتاج إلى التوبة وتصحيح الخطأ، لأن حقوق العباد من أخطر ما يكون، وهي ظلمات في الدنيا والآخرة.

التوبة من ظلم الموظف تكون بإصلاح ما أُفسد

وتابع أن التوبة في هذه الحالة لا تقتصر على الندم فقط، بل يجب السعي لإصلاح ما أفسده، وذلك بالحكمة، كأن يساعده في الحصول على عمل آخر، أو يسعى لإعادة حقه، أو يصحح صورته أمام جهة العمل، مؤكدًا أن معالجة الخطأ تحتاج إلى تصرف حكيم وليس مجرد مواجهة قد تزيد الأمور تعقيدًا.

رد الحقوق يحتاج إلى الحكمة وتصحيح الخطأ

وأشار إلى أن من تسبب في الظلم عليه أن يبادر برد الحقوق بقدر استطاعته، وأن يتحرى الحكمة في تصحيح الخطأ، حتى لا يستمر أثر الذنب عليه.

اقرأ ايضًا:

هل يتعارض الرضا مع السعي والطموح؟.. أمين الفتوى يجيب

هل الابتعاد عن الأهل بسبب الخلافات يعد قطيعة للرحم؟.. أمين الفتوى يجيب

كيف أعرف أن معاملتي لوالديّ بها عقوق أم لا؟.. الإفتاء توضح

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان