حذر الدكتور محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، من تصوير أحد الزوجين للآخر ونشر مقاطع خاصة أو التهديد بنشرها، مؤكدًا أن إفشاء الأسرار الزوجية وهتك ستر الطرف الآخر من أعظم صور الخيانة.
حكم إفشاء الأسرار بين الزوجين
وأوضح «الطحان»، خلال مداخلة الإعلاميتين منى عبدالغني ومها بهنسي، ببرنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا»، عبر شاشة «CBC»، أن النبي صلى الله عليه وسلم حذر من إفشاء الأسرار بين الزوجين، قائلًا إن من أعظم الأمانة أن يفضي الرجل إلى زوجته وتفضي إليه، ثم يهتك أحدهما ستر الآخر، مشددًا على أن الأمر يتعلق بأسرار وعِرض وشرف، سواء كان من يرتكب هذا الفعل رجلًا أو امرأة، ويستوجب العقوبة الرادعة في الدنيا والآخرة.
ماذا يفعل أحد الزوجين عند خيانة الآخر؟
وشدد أمين الفتوى على ضرورة العودة إلى أخلاق الإسلام في التعامل داخل الأسرة، القائمة على الستر والرحمة والمودة، مستشهدًا بقوله تعالى: «وجعل بينكم مودة ورحمة»، وقوله: «هن لباس لكم وأنتم لباس لهن»، موضحًا أن الزوجين يستر كل منهما الآخر، فإذا رأى أحدهما عيبًا في الآخر فعليه أن يستره لا أن يفضحه، و"اللي يشوف خيانة زوجته يطلقها مايفضحهاش".
أمين الفتوى يحذر من التسرع في تداول الاتهامات والوقائع
وحذر «الطحان» كذلك من التسرع في تداول الاتهامات والوقائع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أن الإنسان إذا نشر واقعة ثم تبين أن الشخص المتهم كان مظلومًا، فمن الصعب إزالة آثار التشويه الذي تعرض له، حتى مع محاولة تصحيح الحقيقة لاحقًا، لأن سمعته وعِرضه يكونان قد تعرضا للضرر.
واستشهد بقول الله تعالى: «إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قومًا بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين»، مؤكدًا ضرورة التثبت وعدم الإسراع إلى مشاركة المحتوى أو التعليق عليه أو إصدار الأحكام بشأنه.
اقرأ أيضا:
علي جمعة: لا يجوز إخراج رفات الميت وانتهاك حرمته إلا في وجود علة
ما سبب تسمية سيدنا جبريل بالروح القدس في القرآن الكريم؟.. المفتي يوضح
حكم استحمام البنت لأبيها بسبب مرضه هل يجوز في الشرع أم لا؟.. أمين الفتوى يجيب