محمد نظير عياد
ورد سؤال إلى لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية من سائل يقول: "أرى بعض الناس يصلون ركعتين ويقولون: أصلي لله ركعتي الشكر، فهل هناك فرق بين سجود الشكر وصلاة الشكر؟".
وأجاب الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، موضحًا أن سجود الشكر هو سجدة واحدة يؤديها المسلم عند حصول نعمة له أو لأحد المسلمين، أو عند اندفاع نقمة وانكشافها عنه أو عن غيره، حمدًا لله تعالى وشكرًا وثناءً وتعبدًا.
سجود الشكر عبادة مشروعة
وأضاف عياد، خلال رده عبر بوابة دار الإفتاء المصرية الرسمية: أن هذه السجدة مشروعة من حيث كونها قُرْبةً؛ لا سيما وأنَّ الله تعالى أوجب على العبد أن يشكره سبحانه على عظيم نعمته عليه، وإذا كانت هذه السجدة مشروعة عند حصول سببها.
لا توجد صلاة باسم صلاة الشكر
وأوضح أن المسلم إذا فعل ما هو أعلى رتبة في الفضل والأجر من سجود الشكر، كأن يتصدق أو يصلي نافلة، فإن ذلك عمل حسن ومأجور عليه، لكنه لا يُسمى "صلاة الشكر".
النافلة والصدقة من صور شكر الله
وأكد الدكتور نظير محمد عياد أنه لا توجد صلاة مخصوصة في الشرع تُسمى "صلاة الشكر"، وإنما المشروع هو سجود الشكر عند وجود سببه، أو الإكثار من الطاعات التي تُعد من صور شكر الله تعالى، كصلاة النافلة، أو الصدقة، أو غيرهما من أعمال البر، دون إطلاق اسم "صلاة الشكر" عليها.
اقرأ ايضًا:
أمين الفتوى يوضح هل نشر أعمال الخير على "سوشيال ميديا" رياء
كيف نحقق الخشوع في الصلاة ونتخلص من السرحان؟.. أمين الفتوى يجيب
ما حكم توكيل المشتري بالشراء في البيع بالتقسيط؟.. الإفتاء تجيب
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News