تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا من سيدة تقول: ما حكم سجود التلاوة والشكر للحائض؟، لترد لجنة الفتوى الرئيسة بالدار، موضحة الرأي الشرعي في تلك المسألة.
وفي ردها، بينت لجنة الفتوى أن سجود التلاوة والشكر للحائض ممنوع شرعًا كما هو قول جمهور الفقهاء.
حكم سجود التلاوة والشكر للحائض
وأضافت اللجنة، في بيان فتواها عبر الصفحة الرسمية للدار على فيسبوك، أن سجود التلاوة والشكر للحائض ممنوع شرعًا لاحتياج كل منهما إلى الطهارة من الحدثين الأصغر والأكبر، فهما في معنى الصلاة، ولا تصح الصلاة بلا طهارة، ومع ذلك فمن سجدت تقليدًا لمن أجاز فلا حرج ولا إثم عليها؛ إذ لا يُنكَر المختلف فيه وإنما يُنكَر المتفق عليه.
حكم قراءة آية سجدة خارج الصلاة
وكان الشيخ علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أوضح، في لقاء تلفزيوني سابق، حكم قراءة آية سجدة خارج الصلاة، قائلًا إنه في حال قراءة آية سجدة خارج الصلاة، مثل أثناء السير أو في المواصلات، ولم يكن الشخص متمكنًا من السجود، فلا حرج عليه، لكن تظل في ذمته سجدة التلاوة، ويؤديها عند أول فرصة يتمكن فيها من السجود.
وأشار إلى أن الحكم نفسه ينطبق سواء كانت القراءة ضمن ورد يومي أو بشكل عارض، فبمجرد قراءة أو سماع آية سجدة، يُستحب أداء سجود التلاوة عند التمكن.
هل يلزم قضاء ما فات من سجدات التلاوة
وشدد أمين الفتوى على أنه لا يلزم قضاء ما فات من سجدات التلاوة لمن لم يكن يعلم الحكم من قبل، ولكن يبدأ من وقت علمه بالحكم، فيسجد عند قراءة أو سماع آية سجدة دون حرج.
اقرأ أيضًا:
أمين الفتوى يوضح حكم المسح على الشراب مع الشك في الطهارة.. هل يُبطل الصلاة؟