ترامب بعد حديثه مع الملك سلمان: "قتلة مارقون" متورطون في اختفاء خاشقجي

04:53 م الإثنين 15 أكتوبر 2018
ترامب بعد حديثه مع الملك سلمان: "قتلة مارقون" متورطون في اختفاء خاشقجي

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

كتب - هشام عبد الخالق:

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن "قتلة مارقين" قد يكونون متورطين في اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي، الذي انقطعت أخباره بعد دخوله القنصلية السعودية في إسطنبول قبل 13 يومًا.

وتأتي تصريحات الرئيس صباح يوم الإثنين، بعد أن تحدث مع ملك السعودية سلمان بن عبدالعزيز، والذي أنكر، بحسب ترامب، معرفته بأي شيء حول اختفاء خاشقجي.

وقال ترامب للصحفيين بعد مكالمته مع الملك سلمان: "أنكر الملك بشدة أي معرفة حول هذا الموضوع، وهو لم يعرف، ربما، لا أريد أن أدخل في تفكيره ولكن بدا لي أنه قد يكون قتلة مارقون مسؤولين عن اختفائه. من يعرف؟".

وعند سؤاله عما إذا كان يصدق كلام الملك سلمان، لم يجب ترامب.

وتابع، كل ما أستطيع فعله هو نقل ما أخبرني به، حيث قال بشكل مؤكد إنهم ليس لديهم معلومات عنه، وقالها بطريقة واثقة للغاية. ولا يمكن أن توجد طريقة أقوى لتأكيد ما قاله، وبدا أنه (الملك سلمان) وولي العهد (محمد بن سلمان) ليس لديهم أي معرفة عن هذا الأمر.

وأعلن ترامب أيضًا أن وزير الخارجية مايك بومبيو سيغادر إلى السعودية "خلال ساعة".

واختفى خاشقجي منذ الثاني من أكتوبر الجاري، بعد دخوله مقر القنصلية السعودية في اسطنبول، بصُحبة خطيبته التركية خديجة جانكيز، التي كانت تنتظره خارج المبنى، لتوثيق طلاقه حتى يتسنّى له الزواج منها؛ إذ لا يسمح القانون التركي بتعدّد الزوجات.

وتعمل لجنة تحقيق سعودية تركية مشتركة للكشف عن ملابسات اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وكشف مسؤول سعودي على صلة بالتحقيقات الجارية حول اختفاء خاشقجي أن "نتائج التحقيق الداخلي بشأن القضية سيُعلن عنها قريبًا، وفي أي وقت"، حسبما صرّح لشبكة "سي إن إن" الأمريكية، الاثنين.

وأفاد المسؤول -الذي لم تُسمه الشبكة الأمريكية- بأن مرسومًا ملكيًا صدر يوم الجمعة الماضي، وجّه المُدعي العام بإجراء تحقيق داخلي في قضية خاشقجي بناء على معلومات استخباراتية مشتركة مع السعودية من قبل تركيا.

وبينما يواصل فريق التحقيق المشترك التعاون على الأرض، قال السؤال السعودي إن "القيادة شعرت أن هناك حاجة لإجراء تحقيق داخلي للتأكد من عدم ترك أي جهد لإيجاد الحقيقة وراء اختفاء خاشقجي".

وبالأمس، هدّدت السعودية بإجراءات أقوى حال اتخاذ أي إجراء ضد المملكة، في بيان رسمي نقلته وكالة الأنباء الرسمية (واس)، رافضة أي تهديدات أو محاولات للتلويح بعقوبات اقتصادية أو استخدام ضغوط سياسية ضد السعودية.

ورد البيان على لسان مصدر سعودي مسؤول لم تُسمه (واس)، وقال فيه: "تؤكد المملكة رفضها التام لأي تهديدات ومحاولات للنيل منها سواء عبر التلويح بفرض عقوبات اقتصادية، أو استخدام الضغوط السياسية، أو ترديد الاتهامات الزائفة، التي لن تنال من المملكة ومواقفها الراسخة".

وكذلك أجرى العاهل السعودي أول اتصال هاتفي منذ بداية الأزمة مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، أكد خلاله على حرص المملكة على علاقاتها بشقيقتها تركيا، بقدر حرص أنقرة على ذلك، مشيرًا إلى أنه لن ينال أحد من "صلابة هذه العلاقة".

جاء ذلك بعد يوم من تهديد الرئيس الأمريكي بـ"عقاب صارم" حال ثبوت ضلوع السعودية في اختفاء خاشقجي. وقال ترامب في تصريحات مُتلفزة، السبت: "حتى اللحظة، ينفون ذلك.. سنكتشف حقيقة الوضع، وسيكون هناك عقاب صارم".

إعلان

إعلان

إعلان