صحف إمارتية تتحدث عن "أكاذيب تنظيم الحمدين التي لا سقف لها"

09:55 ص الأحد 14 يناير 2018
صحف إمارتية تتحدث عن "أكاذيب تنظيم الحمدين التي لا سقف لها"

أبوظبي (أ ش أ)
انتقدت الصحف الإماراتية الصادرة اليوم الأحد، إصرار الدوحة على المراوغة والهروب من أزمتها عبر الأكاذيب والتلفيق وهي محاولات مصيرها الفشل كسابقاتها ولن تنقذ النظام القطري من الهاوية التي يتجه إليها بسرعة.

وتحت عنوان "أكاذيب تنظيم الحمدين"، أكدت صحيفة "الاتحاد" أنه لا حدود لارتباك النظام القطري ولا سقف لأكاذيبه التي يحاول بها لفت الأنظار واستدرار التعاطف بعد أن بات معزولا بالكامل ولن تكون شكواه الأخيرة التي يزعم فيها انتهاك الإمارات مجاله الجوي آخر المطاف، فهو ماض في غيه لأبعد مدى وشكواه ساقطة منذ البداية ولن تصمد أبدا أمام أدلة وقرائن الإمارات.

وأشارت الاتحاد إلى أن المتابع للأزمة منذ بدايتها يدرك تماما أن محاولات الدوحة لصرف النظر عن ملفها الأسود في دعم وتمويل واحتضان وإيواء الجماعات الإرهابية بمختلف توجهاتها فاشلة ومرتبكة وسعت لإدخال العالم بمتاهات ومسارات لا علاقة لها بأزمتها الحقيقية عبر أكاذيب مفضوحة، وكلها أكاذيب لم تنجح في صرف الأنظار عن النهج الإرهابي لتنظيم الحمدين وكلما أرادت الدوحة الخروج من مأزق أدخلت نفسها في مأزق جديد وكذبة أخرى وضلالات متكررة.

وختمت الصحيفة بأن دول المقاطعة قد أعلنت مرارا أنها ولت وجهها بعيدا عن قطر وأزمتها الصغيرة جدا واتجهت لملفات أكثر أهمية وتركت قطر لشعبها ولمأزق نظامها.

وفي السياق ذاته، وتحت عنوان " قطر تحطم الجسور" .. رأت صحيفة "البيان" أن تصرفات النظام القطري وتصعيداته الأخيرة وادعاءاته الكاذبة بشأن اختراق طائرات إماراتية مجاله الجوي يعني ببساطة أن تنظيم الحمدين الذي يدير كل شيء في قطر والنظام القطري الذي يحكم بالصورة فقط إنما قررا عدم العودة نهائيا إلى البيت الخليجي وفضلوا الاستمرار في سياساتهم العدائية تجاه جيرانهم وجميع العرب وتصميمهم على مواصلة دعم وتمويل الإرهاب والمؤامرات والاضطرابات في كل مكان.

وأشارت البيان إلى أن هذا التصعيد المفاجئ من النظام القطري ضد دولة الإمارات ليس له ما يبرره سوى أن هذا النظام مصاب بحالة ارتباك وتخبط غير عادية وأنه ربما ينوي تصعيد الأمور لما هو أكثر من ذلك وربما أنه يتصور أن أكاذيبه وشكواه ستجد صدى على الساحة الخارجية التي حاول هذا النظام استدعاءها منذ بداية الأزمة في يونيو الماضي بشكل ملحوظ.

وأكدت البيان في ختام افتتاحيتها أن الجسور قد تحطمت والإمارات أكدت موقفها النهائي بأنه لا يمكن حل أزمة قطر من دون تغيير توجهها الداعم للتطرف والإرهاب والمتآمر على جيرانه ودول المنطقة.

من ناحيتها وتحت عنوان " نظام الحمدين والرياء الممل " .. كتبت صحيفة "الوطن" إن آخر ما تفتقت عنه الذهنية العقيمة لـ "نظام الحمدين" هو توزيع اتهامات جوفاء عبر أساليب تعكس انعدام الوعي والحكمة للتعامل مع الأزمة التي تسببت بها الطغمة الحاكمة لقطر وتوجيه ماكينتها الإعلامية التي باتت مفضوحة للجميع بغية التسويق لادعاءات وأكاذيب لا تسمن ولا تغني من جوع وهي بالمجمل لن تؤمن طوق نجاة لنظام يعاني أزمات متفاقمة جراء سياسته التي تقوم على دعم الإرهاب والانخراط في أجندات الشر والتحالف مع قوى البغي بعد أن بقي لسنين طويلة ومنذ العام 1995 رافضا لتصحيح مساره والعمل وفق ما يلزم.

وأشارت الوطن إلى أن ادعاءات قطر الأخيرة تعكس جهلا كبيرا للدوامة التي يغرق فيها لعدم التزامه بما يتوجب عمله وأن تقدم بشكوى مدعيا فيها أن طائرة إماراتية خرقت مجاله الجوي وبادعائه الباطل هذا يبدو النظام القطري أنه يبحث عن خيبة جديدة ويعكس تخبط " نظام الحمدين" ومواصلة دورانه في مسار لن يوصله إلا لمزيد من التيه والضياع والعزلة المتفاقمة وماذا يفيد أي نظام أن يفقد جواره الطبيعي ويواصل الارتماء في أحضان أنظمة معروفة التوجهات والنوايا أو البحث عن جهات لن تعوضه ما يفقده جراء انهيار الثقة التامة به من قبل الدول التي هي بحكم التاريخ والجغرافيا والوضع الاجتماعي الأساس لمستقبله وحاضر وغد شعبه.

وأضافت أنه مهما ناور النظام القطري وواصل امتهان الرياء والتسويف فلن يوصله إلا إلى مزيد من الخسائر والانهيارات الاقتصادية والتخبط فضلا عن الرفض الشعبي لسياسة تميم لأن شعب قطر يعي تماما أن امتداده الطبيعي مع أشقائه الذين يتشارك معهم بالعادات والتقاليد والترابط والنسب وليس في إيران أو غيرها من الأنظمة التي استغلت جنون نظام قطر واتخذت منه فرصة لتحقيق أهدافها العدوانية التسلطية ومآربها تجاه دول المنطقة.

وأكدت "الوطن" في ختام كلمتها أن هناك 13 مطلبا محقا على الدوحة الالتزام بها وتنفيذها وفي مواجهة قرارات سيادية اتخذتها عدد من دول المنطقة لن يكون بمقدور النظام القطري إلا الالتزام في النهاية لتلافي كل تداعيات ما وصل إليه أما مواصلة الأكاذيب واختراعها والتسويق لها فلن يقدم إلا مزيدا من الخيبات والسقوط.

هذا المحتوى من

Asha

إعلان

إعلان

إعلان