• منها دعم السيسي.. 8 توصيات في حفل ختام مؤتمر "معًا من أجل مصر"

    04:26 م الخميس 12 يوليو 2018

    كتب- محمد نصار:

    اختتم مؤتمر "معًا من أجل مصر" الذي نظمته محافظة القاهرة بالتعاون مع جامعة عين شمس، على مدار الأسبوع الجاري، أعماله بحفل بقاعة الاجتماعات الكبرى بمحافظة القاهرة.

    وقال المهندس عاطف عبدالحميد، محافظ القاهرة، في حفل ختام المؤتمر، اليوم الخميس، إن العاصمة عقدت هذا المؤتمر احتفالًا بثورة 30 يونيو وعيد القاهرة 1049، مشيرَا إلى أن المؤتمر أتاح للشباب التحاور مع عدد كبير من الوزراء الحاليين والسابقين ورؤساء الجامعات والمفكرين والفنانين والشعراء والإعلاميين الذين تخطوا 40 متحدثًا.

    وأوصى المؤتمر بضرورة الوقوف خلف القيادة السياسية ممثلة في الرئيس عبدالفتاح السيسي، ودعمه للنهوض بمصر وتحويلها إلى دولة عصرية من دول العالم المتقدم، والعمل على إبراز الدور الهام للمسجد والكنيسة في تنمية المجتمع والحفاظ على منظومة القيم والأخلاق، والعمل على التلاحم بين أبناء الأمة الواحدة لبناء مصر الحديثة، دون تفرقة بين أبناء الوطن الواحد.

    وتضمنت التوصيات، الاهتمام بالأسرة واعتبارها ركيزة البناء في المجتمع والعمل على تنميتها بما يسهم في قيامها بتربية النشء تربية نموذجية مستمدة من القيم الدينية والخلقية والتقاليد الأصيلة للمجتمع المصري، وإعادة النظر في المناهج والمقررات الدراسية وتطوير المدارس ونظم التعليم بها بما يسهم في تأصيل ثقافة المواطنة والتأكيد عليها وغرس قيم الإنتماء، وكل ما من شأنه إعلاء قيمة الوطن.

    كما شملت التوصيات ضرورة عقد اللقاءات الدورية بين الشباب وكبار رجال الدولة والمفكرين والفنانين لسد الفجوة المعرفية لديهم وإعادة بناء العقل الجمعي للشباب، وإبراز النماذج المتميزة من علمائنا السابقين والحاليين مسلمين ومسيحيين، للشباب للاقتداء بهم، بالإضافة إلى إعادة النظر في القوانين المتعلقة بمقاومة العنف والاضطهاد والتحرش وغيرها من الظواهر السلبية في المجتمع، وتقييمها من حين إلى آخر لتتوافق مع متغيرات العصر.

    وأوصى المؤتمر بضرورة عقد دورات تدريبية متخصصة لمعلمي مراحل ما قبل التعليم الجامعي بالتنسيق مع الأزهر الشريف والكنيسة المصرية والجامعات لتأهيل المعلمين بالحوار الصحيح وفقًا لأسس الوسطية في الدين الإسلامي والمسيحي.

    وكان المؤتمر قد عقد عدة جلسات من بينها مشاريع التنمية المستدامة في مصر في ظل السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، وكذلك معًا ضد التطرف، و كلنا واحد: الدين لله والوطن للجميع، والمصريون والوحدة الوطنية، والأمن القومي وقوة الدولة الشاملة، وصورة مصر في الإعلام الدولي، والمؤسسات التعليمية ودورها في دعم ثقافة المواطنة، وأخيرًا ندوة محبة الأوطان.

    وشارك في الحفل الختامي نائب القنصل الروسي وسكرتير أول السفارة ممثل لسفير جمهورية روسيا، والسفير عبدالرؤف الريدي، ومحمد سويلم مستشار وزير الرياضة، والدكتور طارق منصور، وكيل جامعة عين شمس، ونواب المحافظ والسكرتير العام والمساعد.

    إعلان

    إعلان

    إعلان