• أحد علماء الأزهر يفسر معانى الألفاظ القرآنية (ذِي مَسْغَبَةٍ - ذَا مَقْرَبَةٍ - ذَا مَتْرَبَةٍ)

    05:15 م الخميس 05 أبريل 2018
    أحد علماء الأزهر يفسر معانى الألفاظ القرآنية (ذِي مَسْغَبَةٍ - ذَا مَقْرَبَةٍ - ذَا مَتْرَبَةٍ)

    أحد علماء الأزهر يفسر معانى الألفاظ القرآنية (ذِي

    كتب - محمد قادوس:

    يقدم الدكتور عصام الروبي ـ أحد علماء الازهر الشريف ـ تفسير ميسراً لما تحويه آيات من الكتاب الحكيم من المعاني والاسرار، وموعدنا اليوم مع تفسير هذه الآيات القرآنية {فَكُّ رَقَبَةٍ * أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ * يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ * أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ}.. [البلد: 13 - 16].

    (فك رقبة): والفك: تخليص شيء من شيء، والمراد تخليص رقبة العبد بالإعتاق.

    (ذي مسغبة): يعني مجاعة، فإطعام الطعام فضل، وهو أفضل في أيام المجاعة.

    (يتيمًا ذا مقربة): يعني: صاحب قرابة من المنفق، فيجمع بين الصدقة وصلة الرحم.

    (ذا متربة): يعني مفتقر. يقال: ترب: إذا افتقر، فكأنه قد لصق بالتراب من الفقر.

    وخلاصة المعنى: أن هذا الغني الفاجر الذي عناه القرآن سواء أكان شخصا بعينه أو مثله فترك ما هو أحق بالإنفاق وأولى بالبذل: من رقيق ذليل، إلى يتيم قريب فقير إلى مسكين معدم مجهود، ترك ذلك وتجاوزه إلى السفه وإهلاك المال في غير ما نفع أو خير بل أهلكه فيما يرديه ولا ينجيه.

    وإلى لقاء آخر نبحر فيه معاً في فيض المعاني والحكم الإلهية في معاني آيات الكتاب الكريم..

    إعلان

    إعلان

    إعلان